تصدر لقاء الإعلامي المصري نشأت الديهي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين منصات التواصل الاجتماعي، إثر توجيه الرئيس الروسي سؤالاً مباشراً للديهي حول هويته والجهة الإعلامية التي يمثلها، وذلك خلال مشاركته في فعاليات بالكرملين.وكان الديهي قد طرح مجموعة من التساؤلات المتعلقة بالملفات السياسية الساخنة، أبرزها دور روسيا في تسوية النزاعات البينية داخل القارة الإفريقية، وموقف موسكو من تصاعد الخطاب الأوروبي حول احتمالات الصدام العسكري.نشطاء يردون على ما قاله الديهيعقب طرح الأسئلة، طلب الرئيس الروسي من الإعلامي المصري التعريف بنفسه وبالمؤسسة التي يتبعها، فأجاب الديهي بأنه يمثل «القناة العاشرة المصرية» (يقصد قناة TeN).وفور انتشار مقطع الفيديو، ركّز قطاع من المتابعين على الجانب المهني للتسمية وأشار بعض المغردين إلى مفارقة تداول اسم القناة بترجمتها الرقمية، موضحين أن الأحرف الإنجليزية الثلاثة (TeN) تعود للاختصار الأصلي للمؤسسة وهو «شبكة التحرير الترفيهية» (Tahrir Entertainment Network)، وليس الرقم عشرة كما ورد في اللقاء.واعتبرها قطاع من المتابعين ارتباكاً مهنياً، وعدم معرفة بالاسم الحقيقي لقناة «TeN» ليست ترجمة رقمية للرقم (10)، بل هي اختصار للحروف الأولى من الاسم الإنجليزي (Tahrir Entertainment Network) والذي يعني «شبكة التحرير الترفيهية».كما لفت مدونون إلى عدم وجود قناة بالهيكل البرامجي المصري الحالي تحمل اسم «العاشرة»، محذرين من التداخل اللفظي مع قنوات إقليمية ودولية أخرى تحمل ذات الاسم.من جانب آخر، تطرق معلقون إلى تاريخ تصنيف القنوات المحلية في مصر، مذكرين بأن التلفزيون المصري الرسمي أوقف الاعتماد على الترقيم المتسلسل منذ سنوات طويلة، حيث كان آخرها «القناة الثامنة» قبل تحويل القنوات الإقليمية إلى مسميات جغرافية (مثل قنوات القاهرة والدلتا والإسكندرية). واعتبر هؤلاء أنه كان من الأجدر بالإعلامي ذكر الاسم التجاري المعروف لقناته بدلاً من تعريبه حرفياً كرقم أمام الرئيس الروسي.وفي سياق متصل، حذر نشطاء من التداخل غير المقصود الذي قد تسببه هذه التسمية، لافتين إلى أن الوصف اللفظي لـ «القناة العاشرة» يحمل دلالة إعلامية دولية مغايرة ترتبط بقنوات إقليمية شهيرة خارج مصر، وهو ما اعتبره البعض ارتباكاً فجّر تساؤلات أولية لدى المشاهدين حول ما إذا كان التلفزيون المصري قد استحدث قناة أرضية جديدة تحمل هذا الرقم، قبل أن يتضح أن المقصود هو قناة (TeN).رد الديهي وتوضيح كواليس التسميةوفي المقابل، وردّاً على عاصفة التعليقات، أصدر الإعلامي نشأت الديهي توضيحاً رسمياً عبر حسابه الشخصي على منصة «فيسبوك»، موضحاً السياق الحقيقي وراء استخدام هذا الاسم أمام الرئيس الروسي، وأشار إلى أنه قاد مؤخراً توجهاً داخل إدارة القناة لتعريب اسمها تماشياً مع مقال سابق نشره حذر فيه من تراجع احترام اللغة العربية واعتماد الأسماء الأجنبية في المؤسسات.وللرد على عاصفة الغضب والتعليقات التي طالته، كتب الديهي عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك» توضيحات موجهة إلى «الذين لا يعملون ويزعجهم أن يعمل غيرهم»، ردا على تفاصيل حواره مع الرئيس الروسي، بالإضافة إلى مسألة تعريب اسم القناة إلى «العاشرة».وأشار إلى أنه نشر في الثامن من أغسطس مقالا بعنوان «الخطر الذي لم ينتبه إليه أحد»، حذر فيه من تراجع احترام اللغة العربية وإطلاق أسماء أجنبية على الشركات والمحلات والمراسلات، لافتاً إلى تلقيه اتصالاً من شخصية هامة واجهته بالسؤال: «لم تقولون ما لا تفعلون؟ ابدأ بنفسك.. القناة التي ترأسها TeN عبارة عن ثلاثة أحرف باللغة الإنجليزية».وأعرب عن استجابته لمبدأ «ابدأ بنفسك»، وعقده اجتماعا مع مديري القناة لوضع تصور لتعريب الاسم، مشيراً إلى تباين الآراء بين الرفض والتمسك بالاسم لكونه…
«العاشرة أم TeN؟».. ردود فعل واسعة بعد حوار نشأت الديهي مع بوتين.. والإعلامي يرد
- منذ 2 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
