وفي مقرات الأحزاب العربية في المدينة احتُفل بالنتائج باعتبارها "إصبعاً في عين" وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
في المقابل، انفجر غضب علني في أوساط نشطاء الليكود في الجنوب ضد الوزير، بدعوى أن سلوكه كان محفزاً أضرّ بشدة بمعسكر اليمين.
في المقابل، انفجر غضب علني في أوساط نشطاء الليكود في الجنوب ضد الوزير، بدعوى أن سلوكه كان محفزاً أضرّ بشدة بمعسكر اليمين.
