هيمنت شركتا "غوغل" و"ميتا" على الإنترنت خلال العقدين الماضيين، ونجحتا في تحويل مليارات المستخدمين إلى مصدر لتريليونات الدولارات من عائدات الإعلانات.
لكن مع تغير أنماط استخدام الإنترنت في عصر تشات جي بي تي ، بدأت مسارات الشركتين تتباعد، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً يعزز أعمال الإعلانات لدى "ميتا"، بينما يفرض تحديات متزايدة على محرك البحث التابع لشركة غوغل.
لكن مع تغير أنماط استخدام الإنترنت في عصر تشات جي بي تي ، بدأت مسارات الشركتين تتباعد، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي عاملاً يعزز أعمال الإعلانات لدى "ميتا"، بينما يفرض تحديات متزايدة على محرك البحث التابع لشركة غوغل.
