مع إشراقة عام 2026 لم تعد رسائل "كل عام وأنتم بخير" التقليدية التي يتم تحويلها (Forward) للعشرات كافية لإحداث الأثر المطلوب، فقد كشف تقرير حديث عن تحول جذري في ثقافة المعايدات، حيث بات المستخدمون يتجهون نحو أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Gemini وChatGPT لكسر قالب الرتابة، والهدف ليس مجرد الكتابة، بل صياغة رسائل تعكس المشاعر الحقيقية بلمسة شخصية تجعل المتلقي يشعر وكأن الكلمات كتبت له خصيصاً.
وقال التقرير، السر في الحصول على تهنئة استثنائية لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في فن توجيهها، يوضح الخبراء أن جودة الرسالة تعتمد كلياً على وضوح التعليمات، فبدلاً من طلب رسالة عامة، أصبح بإمكان المستخدم تحديد الجمهور (سواء كان معلماً، زميلاً، أو صديقاً مقرباً) واختيار النبرة المطلوبة ما بين الرسمية الوقورة أو العاطفية الدافئة، هذا التخصيص هو ما يمنح الذكاء الاصطناعي القدرة على إنتاج نصوص متعددة اللغات واللهجات تلامس القلوب وتتجاوز الصيغ الجاهزة.
وقال التقرير، السر في الحصول على تهنئة استثنائية لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في فن توجيهها، يوضح الخبراء أن جودة الرسالة تعتمد كلياً على وضوح التعليمات، فبدلاً من طلب رسالة عامة، أصبح بإمكان المستخدم تحديد الجمهور (سواء كان معلماً، زميلاً، أو صديقاً مقرباً) واختيار النبرة المطلوبة ما بين الرسمية الوقورة أو العاطفية الدافئة، هذا التخصيص هو ما يمنح الذكاء الاصطناعي القدرة على إنتاج نصوص متعددة اللغات واللهجات تلامس القلوب وتتجاوز الصيغ الجاهزة.
