النيل مدرسته الأولى.. عبد الفتاح قبطان صعيدى بدأ رحلته من المراكب الشراعية منذ 65 عاما.. تم تكريمه فى سويسرا مرتديا الجلابية اعتزازا بجذوره.. يؤكد: تعلمتها من والدى وأصبحت رئيسا لعدد من سفن السياحة.. صور

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • قنا صابر سعيد
Loading images...
كان نهر النيل مدرسة العمل الأولى في حياة القبطان، فمن على ظهر المراكب الشراعية بدأت الحكاية منذ أكثر من 65 عامًا، حين كان يتواجد برفقة والده في رحلات البيع والتنقل بين قرى ومدن قنا والأقصر وأسوان، حيث كان المركب الشراعي هو وسيلة النقل الأساسية، رحلة طويلة تشكلت مع الرياح ودفة السفينة وليال ممتدة من الصبر والتعلم، كونت خبرات متراكمة قادته لاحقا إلى رئاسة عدد من السفن العاملة في المجال السياحي، وكان ذلك بمثابة تكريم غير معلن لرحلته الطويلة مع رفيقه النيل، الذي جمعته به علاقة خاصة امتدت لعشرات السنين، عاشها بين أحضانه، متعلما من هدوئه حينا ومن هيبته حينا آخر.

حمل القبطان معه روح البحار الأصيل والخبرة المتراكمة، وهي العوامل التي أهلته لنيل تكريم رسمي في سويسرا خلال حفل سياحي، ظهر خلاله مرتديا الجلباب والعمة الصعيدي، في مشهد لافت أبهر الحضور ونال استحسان رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمتابعين لقصته، من هنا من أرض قنا، كانت البداية، وإلى أوروبا توجت المسيرة بهذا التكريم، وفي لحظة وفاء صادقة للجذور، اختار أن يقف أمام العالم بزيه التقليدي، إعلانا واضحا عن اعتزازه بهويته وعدم انفصاله عن أصله.