غرف الرعاية المركزة بين طمأنة الإحصائيات وأنين الانتظار

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
• بين جدران مستشفى «النيل» و«هليوبوليس».. قصص رحيل صامت خلفته «ساعات الرعب» فى الاستقبال

• الموت يسبق الخط الساخن.. مأساة والدة عمر التى هزمت السرطان وغلبتها القوائم

• الصحة: 14٫6 ألف سرير رعاية و7 آلاف حضانة.. ونحقق مواصفات «الصحة العالمية»

• حسام عبد الغفار لـ«الشروق»: إشغال الأسرّة لشهور دون ضرورة طبية يلتهم فرص الحالات الحرجة

• خطة لتحقيق التوزيع العادل وتطوير الأقسام الداخلية لإنهاء انتظار الرعايات

بين الأرقام الرسمية التى تشير إلى وضع آمن للرعايات المركزة فى مصر، وبين أنين المرضى على أعتاب غرف الطوارئ، تبرز فجوة مؤلمة تدفع ثمنها أسر مصرية فقدت ذويها فى لحظات انتظار قاسية.

ففى الوقت الذى تعلن فيه وزارة الصحة عن طفرة فى أعداد أسرّة الرعاية المركزة وتخطيط علمى لتوزيعها، تروى طرقات المستشفيات قصصا لم تنتهِ بالشفاء، بل برحيل صامت خلفته قوائم الانتظار.

وسط جدران قسم الطوارئ بمستشفى النيل التابعة للتأمين الصحى، وفى تلك المساحة الضيقة الفاصلة بين الأمل والقدر، بدأت وانتهت فصول مأساة (أحمد. ر) برحيل والد زوجته، لتجسد أزمة البحث عن سرير رعاية مركزة فى قصة إنسانية يملؤها الألم والانتظار الذى لا ينتهى إلا برحيل مرّ.