ووفقا لمجلة Nature Health، أظهر تحليل العلماء لنتائج متابعة طويلة الأمد لمرضى سرطان المثانة أن خطر الوفاة أعلى بكثير بين المصابين بأورام والذين يعانون أيضا من قصور في رؤية الألوان. ويشير هذا إلى ضرورة تغيير استراتيجية الفحص لهذا النوع من الأورام، وتشجيع الأطباء على إجراء فحوصات كشف منتظمة لمرضى عمى الألوان.
توصل إلى هذه النتائج فريق من أطباء العيون والأورام الأمريكيين برئاسة الدكتور إحسان رحيمي، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد، خلال دراسة سجلات طبية لعدد كبير من مرضى السرطان الذين عولجوا في عيادات مختلفة بالولايات المتحدة بين يناير 2004 ومارس 2025. شملت الدراسة مرضى سرطان المثانة والمستقيم، وكان بعضهم يعاني من عمى الألوان، ما دفع الباحثين لدراسة تأثير هذا الضعف البصري على نتائج المرضى.
توصل إلى هذه النتائج فريق من أطباء العيون والأورام الأمريكيين برئاسة الدكتور إحسان رحيمي، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد، خلال دراسة سجلات طبية لعدد كبير من مرضى السرطان الذين عولجوا في عيادات مختلفة بالولايات المتحدة بين يناير 2004 ومارس 2025. شملت الدراسة مرضى سرطان المثانة والمستقيم، وكان بعضهم يعاني من عمى الألوان، ما دفع الباحثين لدراسة تأثير هذا الضعف البصري على نتائج المرضى.
