وأظهرت النتائج أن الشباب يقللون أو يتوقفون مؤقتا عن نشر الصور في اليوم الذي يحدث فيه إيذاء النفس.
وأوضحت أن الشباب يعبرون عن مشاعر الضيق النفسي غالبا عبر محتوى متنوع يتضمن الصحة النفسية والفكاهة والتواصل مع الآخرين، ما يعكس تداخل التعبير عن المعاناة مع الرغبة في الدعم والتفاعل الاجتماعي.
وأوضحت أن الشباب يعبرون عن مشاعر الضيق النفسي غالبا عبر محتوى متنوع يتضمن الصحة النفسية والفكاهة والتواصل مع الآخرين، ما يعكس تداخل التعبير عن المعاناة مع الرغبة في الدعم والتفاعل الاجتماعي.
