هَزَّتْ حادثة اختطاف شابة الأوساط الجزائرية وفجّرت غاضباً واسعاً في البلاد، وسط مطالبة السلطات بالتدخل.مخدرات واغتصاب بعد هلوسة
فقد تعرضت الفتاة، صاحبة الـ18 سنة، القاطنة في حي 900 مسكن "عدل"، في اغزر اوزرايف، بولاية بجاية (250 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر)، إلى الاختطاف يوم الجمعة الماضي، بعد استدراجها، ليعثر عليها بعد 6 أيام.
ونشر والد الفتاة فيديو برفقة سكان من الحي، يطالب فيه بضرورة توفير مركز للأمن في الحي، ومحاربة ظاهرة المخدرات التي انتشرت في المنطقة.
بدوره، أوضح كريم عرقوب، رئيس جمعية "عدل 2 ، اسبوار"، بولاية بجاية، تفاصيل الاختطاف، وأضاف أنه رافق جاره والد الضَّحية في البحث عنها قبل أن يُعثر عليها في وضعية كارثية.
وروى المتحدث لـ"العربية.نت" قائلا: "لقد تمَّ اِستدراج الفتاة، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أدخلتها العصابة المتورطة في دوامة المخدرات، ومنها تمَّ التحايل عليها لتلتحق بهم، ليُنفذوا عملية الاختطاف".
وأضاف المتحدث: "بمجرد وصول الضَّحية، قام الفاعلون، باقتيادها إلى شقة في حيٍّ مجاور في نفس القطب السكني، وهو 2650 مسكن عمومي إيجاري، حيث ارتكبوا في حقها جميع أنواع التعذيب، من اعتداء جنسي وضرب واعتداء بالسجائر، وأجبروها على تعاطي المخدرات والكحول والحبوب المهلوسة.
ونقل المتحدث أن الفاعلين، حسب شهادة الضحية، كانوا أربعة برفقة والدة أحدهم (82 سنة)، موضحاً أنهم احتجزوها ستة أيام كاملة.
كما تابع أنه في غضون فترة الاختطاف، تواصلت الضحية عبر الهاتف مع ذويها، وأبلغتهم خفية أنها محتجزة، فلم يستطيعوا الوصول إليها في المرة الأولى.
لكن وبتدخل مصالح الأمن المختصة إقليميا، ومتابعتهم للجناة، تم التوصل إلى الفاعلين وإنقاذ الضحية.جريمة مروعة
وأردف المتحدث أنّ الحادثة صدمت الجميع، إذ لم يصدق أحد أن جريمة مثل هذه تقع في 2026، ففي المرة الأولى، وقبل اقتيادها طلبوا منها مبلغ 10 ملايين سنتيم (770 دولارا)، ولم تستطع تلبيتها، وفي المرة الثانية، وهي محتجزة لديهم، طلبوا منها العمل لصالحهم.
وعن حالة الضحية قال إنها تتحسن تدريجياً من الصدمة، لكن والدها أيضا في حالة حزن شديدة.
بدوره صرح المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي أنَّ هذه الجرائم تقع عادة بفعل تعاطي المخدرات والإدمان عليها.
وأضاف المتحدث في تصريحه لـ"العربية.نت"، أنه قبل انتشار المخدرات، وخاصة الحبوب المهلوسة، لم تكن المنطقة تعيش مثل هذه الجرائم البشعة في المجتمع الجزائري أو على الأقل كانت قليلة، كون الحادثة مكتملة الجرائم، من اختطاف، واغتصاب واعتداء لفظي وجسدي وتهديد وغيرها.
وعليه، قال صندوقي: "لا بُدَّ من محاربة ظاهرة المخدرات بكل الطرق، ومنها التحسيس والتوعية بين الشباب، تُضاف إليه مجهودات مختلف مصالح الأمن المعنية، والجمعيات والمجتمع المدني وغيرها".
فقد تعرضت الفتاة، صاحبة الـ18 سنة، القاطنة في حي 900 مسكن "عدل"، في اغزر اوزرايف، بولاية بجاية (250 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر)، إلى الاختطاف يوم الجمعة الماضي، بعد استدراجها، ليعثر عليها بعد 6 أيام.
ونشر والد الفتاة فيديو برفقة سكان من الحي، يطالب فيه بضرورة توفير مركز للأمن في الحي، ومحاربة ظاهرة المخدرات التي انتشرت في المنطقة.
بدوره، أوضح كريم عرقوب، رئيس جمعية "عدل 2 ، اسبوار"، بولاية بجاية، تفاصيل الاختطاف، وأضاف أنه رافق جاره والد الضَّحية في البحث عنها قبل أن يُعثر عليها في وضعية كارثية.
وروى المتحدث لـ"العربية.نت" قائلا: "لقد تمَّ اِستدراج الفتاة، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أدخلتها العصابة المتورطة في دوامة المخدرات، ومنها تمَّ التحايل عليها لتلتحق بهم، ليُنفذوا عملية الاختطاف".
وأضاف المتحدث: "بمجرد وصول الضَّحية، قام الفاعلون، باقتيادها إلى شقة في حيٍّ مجاور في نفس القطب السكني، وهو 2650 مسكن عمومي إيجاري، حيث ارتكبوا في حقها جميع أنواع التعذيب، من اعتداء جنسي وضرب واعتداء بالسجائر، وأجبروها على تعاطي المخدرات والكحول والحبوب المهلوسة.
ونقل المتحدث أن الفاعلين، حسب شهادة الضحية، كانوا أربعة برفقة والدة أحدهم (82 سنة)، موضحاً أنهم احتجزوها ستة أيام كاملة.
كما تابع أنه في غضون فترة الاختطاف، تواصلت الضحية عبر الهاتف مع ذويها، وأبلغتهم خفية أنها محتجزة، فلم يستطيعوا الوصول إليها في المرة الأولى.
لكن وبتدخل مصالح الأمن المختصة إقليميا، ومتابعتهم للجناة، تم التوصل إلى الفاعلين وإنقاذ الضحية.جريمة مروعة
وأردف المتحدث أنّ الحادثة صدمت الجميع، إذ لم يصدق أحد أن جريمة مثل هذه تقع في 2026، ففي المرة الأولى، وقبل اقتيادها طلبوا منها مبلغ 10 ملايين سنتيم (770 دولارا)، ولم تستطع تلبيتها، وفي المرة الثانية، وهي محتجزة لديهم، طلبوا منها العمل لصالحهم.
وعن حالة الضحية قال إنها تتحسن تدريجياً من الصدمة، لكن والدها أيضا في حالة حزن شديدة.
بدوره صرح المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي أنَّ هذه الجرائم تقع عادة بفعل تعاطي المخدرات والإدمان عليها.
وأضاف المتحدث في تصريحه لـ"العربية.نت"، أنه قبل انتشار المخدرات، وخاصة الحبوب المهلوسة، لم تكن المنطقة تعيش مثل هذه الجرائم البشعة في المجتمع الجزائري أو على الأقل كانت قليلة، كون الحادثة مكتملة الجرائم، من اختطاف، واغتصاب واعتداء لفظي وجسدي وتهديد وغيرها.
وعليه، قال صندوقي: "لا بُدَّ من محاربة ظاهرة المخدرات بكل الطرق، ومنها التحسيس والتوعية بين الشباب، تُضاف إليه مجهودات مختلف مصالح الأمن المعنية، والجمعيات والمجتمع المدني وغيرها".









