وبحسب الادعاءات المتداولة، فإن الرسالة – التي يُزعم أنها أُرسلت عبر وسيط سياسي نرويجي – تضمنت استغاثة باسم جمال مبارك بعد القبض عليه عقب ثورة يناير 2011، تناولت الظروف النفسية والصحية الصعبة التي يمرون بها، والتهم المنسوبة إليهم، مع انتقاد ما وُصف بـ"التلفيق الإعلامي" و"تسريب معلومات مضللة عن تحقيقات سرية".
كما تضمنت الرسالة – وفقاً للادعاءات – طلباً بنقل رسالة إلى "أصدقاء" في الخارج، مع شكر لإبستين على توصيته بمحامين دوليين ومراقبين، وشك في نزاهة المحاكمة.
كما تضمنت الرسالة – وفقاً للادعاءات – طلباً بنقل رسالة إلى "أصدقاء" في الخارج، مع شكر لإبستين على توصيته بمحامين دوليين ومراقبين، وشك في نزاهة المحاكمة.
