ويمتد مسار الكسوف الحلقي، حيث تكتمل "حلقة النار"، لمسافة 4282 كيلومترا ويعبر غرب القارة القطبية الجنوبية، مارا بساحل بحر ديفيس في المحيط الجنوبي. ما يجعل معظم من سيرصد هذه الظاهرة النادرة من طيور البطريق، وليس البشر.
والخبر الجيد أن المرحلة الجزئية للكسوف ستكون متاحة للمشاهدة لعدد أكبر من البشر، حيث ستظهر الشمس وقد قضم القمر جزءا منها في مناطق واسعة تشمل كل أنحاء القارة القطبية الجنوبية، وجنوب شرق إفريقيا، وأقصى الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية، إضافة إلى أجزاء من المحيطات الهادئ والهندي والأطلسي والجنوبي.
والخبر الجيد أن المرحلة الجزئية للكسوف ستكون متاحة للمشاهدة لعدد أكبر من البشر، حيث ستظهر الشمس وقد قضم القمر جزءا منها في مناطق واسعة تشمل كل أنحاء القارة القطبية الجنوبية، وجنوب شرق إفريقيا، وأقصى الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية، إضافة إلى أجزاء من المحيطات الهادئ والهندي والأطلسي والجنوبي.
