تفاعلا مع مقتل ناشط يميني متطرف بفرنسا إثر تعرضه للضرب، أدانت إدارة الرئيس الأمركي دونالد ترامب الجمعة "العنف اليساري"، من خلال تصريحات لنائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة سارة روجرز، والتي قالت إن مقتل كونتان دورانك يظهر "لماذا نتعامل مع العنف السياسي، الإرهاب، بشدّة".
وتابعت في منشور على منصة إكس "بمجرد أن تقرر قتل الناس بسبب آرائهم بدلا من إقناعهم، تكون قد اخترت الخروج من الحضارة".
وأضافت روجرز "سنواصل متابعة هذه القضية".
اقرأ أيضاماكرون "متعجب" من موقف ميلوني بعد مقتل ناشط من اليمين المتطرف في فرنسا
ونشر مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية بيانا منفصلا قال فيه إن "التطرف اليساري العنيف في ازدياد، ودوره في مقتل كونتان دورانك يوضح الخطر الذي يشكله على السلامة العامة".
رد حساب "فرانس ريسبانس" الرسمي على إكس على منشور روجرز من خلال مشاركة إحصاءات حول معدل جرائم القتل الأعلى بكثير في الولايات المتحدة مقارنة بفرنسا، وأضاف ساخرا "سنواصل متابعة هذه القضية".
وتوفي ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من ستة أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي في مدينة ليون (جنوب شرق) الأسبوع الماضي.
وقد تسببت الواقعة في سجال دبلوماسي بين فرنسا وإيطاليا التي تربط رئيسة وزرائها اليمينية جورجيا ميلوني علاقات ودية مع ترامب.
ووصفت ميلوني مقتل دورانك بأنه "جرح لأوروبا بأسرها"، ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى انتقادها لتحدثها عن الشؤون الداخلية الفرنسية.
فرانس24/ أ ف ب
وتابعت في منشور على منصة إكس "بمجرد أن تقرر قتل الناس بسبب آرائهم بدلا من إقناعهم، تكون قد اخترت الخروج من الحضارة".
وأضافت روجرز "سنواصل متابعة هذه القضية".
اقرأ أيضاماكرون "متعجب" من موقف ميلوني بعد مقتل ناشط من اليمين المتطرف في فرنسا
ونشر مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية بيانا منفصلا قال فيه إن "التطرف اليساري العنيف في ازدياد، ودوره في مقتل كونتان دورانك يوضح الخطر الذي يشكله على السلامة العامة".
رد حساب "فرانس ريسبانس" الرسمي على إكس على منشور روجرز من خلال مشاركة إحصاءات حول معدل جرائم القتل الأعلى بكثير في الولايات المتحدة مقارنة بفرنسا، وأضاف ساخرا "سنواصل متابعة هذه القضية".
وتوفي ديرانك (23 عاما) متأثرا بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من ستة أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي في مدينة ليون (جنوب شرق) الأسبوع الماضي.
وقد تسببت الواقعة في سجال دبلوماسي بين فرنسا وإيطاليا التي تربط رئيسة وزرائها اليمينية جورجيا ميلوني علاقات ودية مع ترامب.
ووصفت ميلوني مقتل دورانك بأنه "جرح لأوروبا بأسرها"، ما دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى انتقادها لتحدثها عن الشؤون الداخلية الفرنسية.
فرانس24/ أ ف ب









