واعتمد العلماء على تلسكوبات متطورة مكّنتهم من النظر إلى الماضي السحيق، وصولا إلى نحو 12 مليار سنة مضت، أي بعد فترة قصيرة من نشأة الكون. وخلال هذه الرصديات، اكتشفوا ثقبا أسود تبلغ كتلته نحو 440 مليون مرة كتلة الشمس، ما يشير إلى أنه نما بوتيرة استثنائية خلال زمن كوني مبكر.
وتفترض النماذج الفيزيائية الحالية وجود حدّ أعلى لمعدل نمو الثقوب السوداء، إذ تؤدي عملية ابتلاع المادة إلى توليد ضغط إشعاعي معاكس يحدّ من استمرار تدفق الغاز والغبار نحوها. غير أن الثقب الأسود، المعروف باسم ID830، يبدو أنه تجاوز هذا الحد، ما يجعله مرشحا ليكون أسرع ثقب أسود فائق الكتلة نموا ضمن فئته حتى الآن.
وتفترض النماذج الفيزيائية الحالية وجود حدّ أعلى لمعدل نمو الثقوب السوداء، إذ تؤدي عملية ابتلاع المادة إلى توليد ضغط إشعاعي معاكس يحدّ من استمرار تدفق الغاز والغبار نحوها. غير أن الثقب الأسود، المعروف باسم ID830، يبدو أنه تجاوز هذا الحد، ما يجعله مرشحا ليكون أسرع ثقب أسود فائق الكتلة نموا ضمن فئته حتى الآن.
