عاد الجدل حول مستقبل الأسعار في مصر إلى الواجهة بعد التحرك المفاجئ لسعر الدولار واقترابه من مستوى 48 جنيهًا، مقارنة بنحو 46.8 جنيه سابقًا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية. هذا التحرك السريع أعاد طرح تساؤلات قديمة: هل تدخل البلاد موجة تضخم جديدة؟ وهل يستعد المستهلكون لارتفاعات قريبة في الأسعار؟.
رغم المخاوف، فإن الصورة الاقتصادية ليست قاتمة.
رغم المخاوف، فإن الصورة الاقتصادية ليست قاتمة.
