تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة التوترات السياسية والميدانية في قطاع غزة، مع عودة ملف "نزع سلاح حركة حماس" إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي، مدفوعاً بإنذارات إسرائيلية شديدة اللهجة وتلويح أميركي بضرورة التنفيذ الفوري. وتتزامن هذه التحذيرات مع حراك دبلوماسي تقوده أطراف وسيطة للوصول إلى صيغة توافقية تحول دون العودة إلى مربع المواجهة العسكرية الشاملة، وسط ترجيحات بأن التفاهمات السياسية تظل الخيار الأقرب للتطبيق رغم التعقيدات الميدانية والحساسيات البالغة التي تغلف هذا الملف.
وفي هذا السياق، برزت التهديدات الأخيرة الصادرة عن اليمين الإسرائيلي، حيث توعد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بمنح "حماس" مهلة نهائية لتفكيك قدراتها العسكرية، مهدداً باحتلال القطاع في حال عدم الامتثال. واعتبرت الحركة هذه التصريحات "استهتاراً" بجهود الوسطاء وتأكيداً على غياب الرغبة الإسرائيلية في المسارات السياسية، في حين يرى مراقبون أن هذه النبرة التصعيدية تندرج ضمن "الحرب النفسية" المرتبطة بالحسابات الانتخابية الداخلية في إسرائيل، ومحاولة لرفع سقف المطالب قبل الجلوس على طاولة المفاوضات النهائية.
وفي هذا السياق، برزت التهديدات الأخيرة الصادرة عن اليمين الإسرائيلي، حيث توعد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بمنح "حماس" مهلة نهائية لتفكيك قدراتها العسكرية، مهدداً باحتلال القطاع في حال عدم الامتثال. واعتبرت الحركة هذه التصريحات "استهتاراً" بجهود الوسطاء وتأكيداً على غياب الرغبة الإسرائيلية في المسارات السياسية، في حين يرى مراقبون أن هذه النبرة التصعيدية تندرج ضمن "الحرب النفسية" المرتبطة بالحسابات الانتخابية الداخلية في إسرائيل، ومحاولة لرفع سقف المطالب قبل الجلوس على طاولة المفاوضات النهائية.
