كان مارتن كامين قد أمضى ثلاثة أيام ولياليها بلا توقف في إجراء تجربة يائسة في جهاز السيكلوترون، يقصف قطعة من الجرافيت بالديوترونات على أمل اكتشاف نظير جديد للكربون. لم يكن يدري أن خروجه المتعب هذا سيمنحه حكاية علمية فريدة، تمتزج فيها المثابرة المعملية بسوء الفهم البوليسي، ليصبح اكتشاف "الكربون-14" أشبه برواية مشوقة أكثر منها محاضرة أكاديمية.
غادر المختبر مرهقا يترنح من شدة التعب. لم يقطع كامين سوى خطوات قليلة حتى اعترضته شرطة بيركلي. كانت السلطات تبحث عن قاتل هارب، وقد بدت هيئة كامين المنهكة ومظهره المهلهل مشبوهة. لم ينقذه من الاعتقال سوى تأكيد شهود عيان أنه ليس الرجل المطلوب، فغادر رحال الشرطة المكان للبحث عن المجرم الحقيقي، وعاد هو إلى معمله.
غادر المختبر مرهقا يترنح من شدة التعب. لم يقطع كامين سوى خطوات قليلة حتى اعترضته شرطة بيركلي. كانت السلطات تبحث عن قاتل هارب، وقد بدت هيئة كامين المنهكة ومظهره المهلهل مشبوهة. لم ينقذه من الاعتقال سوى تأكيد شهود عيان أنه ليس الرجل المطلوب، فغادر رحال الشرطة المكان للبحث عن المجرم الحقيقي، وعاد هو إلى معمله.
