لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في مدينة السويداء جنوبي سوريا، جراء سقوط صاروخ باليستي إيراني ضل طريقه أثناء الهجمات الواسعة التي شنتها طهران باتجاه المنطقة.
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن الصاروخ سقط بشكل مفاجئ وسط منطقة مأهولة بالسكان، مما أحدث دماراً هائلاً في الأبنية السكنية والممتلكات، وتسبب في حالة من الذعر والهلع بين الأهالي الذين فوجئوا بتحول مدينتهم إلى ساحة لتساقط المقذوفات العابرة للحدود، في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي يشهده الإقليم.
وتشير التحليلات الأولية إلى أن الصاروخ المنفجر هو أحد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران ضمن رشقتاها المكثفة نحو القواعد الأمريكية والإسرائيلية، إلا أن خللاً فنياً أو اعتراضاً جوياً قد يكون أخرجه عن مساره ليسقط فوق الأراضي السورية.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها المدن الواقعة في مسارات الصواريخ الإيرانية، حيث باتت السيادة السورية وأرواح المدنيين عرضة لتبعات "حرب الصواريخ" المندلعة، وسط غياب تام لوسائل الدفاع الجوي القادرة على حماية المدنيين من هذه المقذوفات العشوائية.
وعلى الصعيد الإنساني، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الانفجار لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية والمستلزمات الضرورية للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
ويرى مراقبون أن مأساة السويداء تعكس الثمن الباهظ الذي تدفعه الشعوب العربية جراء تحول أراضيها إلى "ممرات للرد الانتقامي"، محذرين من تكرار مثل هذه الحوادث في ظل استمرار الرشقات الصاروخية المتبادلة وعدم مراعاة سلامة المناطق المدنية الواقعة في خطوط الاشتباك الجوي الإقليمي.
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن الصاروخ سقط بشكل مفاجئ وسط منطقة مأهولة بالسكان، مما أحدث دماراً هائلاً في الأبنية السكنية والممتلكات، وتسبب في حالة من الذعر والهلع بين الأهالي الذين فوجئوا بتحول مدينتهم إلى ساحة لتساقط المقذوفات العابرة للحدود، في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي يشهده الإقليم.
وتشير التحليلات الأولية إلى أن الصاروخ المنفجر هو أحد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران ضمن رشقتاها المكثفة نحو القواعد الأمريكية والإسرائيلية، إلا أن خللاً فنياً أو اعتراضاً جوياً قد يكون أخرجه عن مساره ليسقط فوق الأراضي السورية.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها المدن الواقعة في مسارات الصواريخ الإيرانية، حيث باتت السيادة السورية وأرواح المدنيين عرضة لتبعات "حرب الصواريخ" المندلعة، وسط غياب تام لوسائل الدفاع الجوي القادرة على حماية المدنيين من هذه المقذوفات العشوائية.
وعلى الصعيد الإنساني، هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الانفجار لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية والمستلزمات الضرورية للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة.
ويرى مراقبون أن مأساة السويداء تعكس الثمن الباهظ الذي تدفعه الشعوب العربية جراء تحول أراضيها إلى "ممرات للرد الانتقامي"، محذرين من تكرار مثل هذه الحوادث في ظل استمرار الرشقات الصاروخية المتبادلة وعدم مراعاة سلامة المناطق المدنية الواقعة في خطوط الاشتباك الجوي الإقليمي.






