غموض حول مصير قادة الحرس الثوري وتوقعات بمقتل الجنرال محمد باكبور

  • منذ 3 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
نقلت وكالة "رويترز" للأنباء اليوم السبت عن مصدر إيراني مطلع، أن الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية العنيفة التي استهدفت مقار سيادية في إيران أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين بارزين.

ورغم فداحة الخبر، إلا أن المصادر لم تكشف حتى اللحظة عن القائمة الكاملة للأسماء المستهدفة، وسط حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق في طهران لمحاصرة تداعيات هذا الاختراق الذي ضرب "النخبة الحاكمة" في قلب معاقلها الأكثر تحصيناً.

وفي سياق متصل، أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقارير ترجح نجاح عملية اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد باكبور، الذي كان قد عُيّن في هذا المنصب الرفيع عام 2025 خلفاً للقائد السابق حسين سلامي.

وتأتي هذه الأنباء لتزيد من إرباك المشهد العسكري الإيراني، حيث يُنظر إلى باكبور كأحد العقول المدبرة للاستراتيجيات الدفاعية والهجومية للحرس الثوري، ويمثل غيابه "ضربة قاصمة" لهيكل القيادة والسيطرة في وقت تمر فيه البلاد بمواجهة عسكرية مفتوحة.

ويعيد هذا الاستهداف للأذهان سلسلة الاغتيالات التي طالت القيادات الإيرانية في الآونة الأخيرة، حيث تسلم الجنرال باكبور مهامه بعد مقتل حسين سلامي في غارات إسرائيلية مكثفة صيف عام 2025 خلال مواجهة استمرت نحو 12 يوماً.

ويرى مراقبون أن نجاح واشنطن وتل أبيب في الوصول إلى رأس الهرم العسكري الإيراني مجدداً، وفي وضح النهار، يعكس تفوقاً استخباراتياً وميدانياً يضع النظام الإيراني أمام "فراغ قيادي" خطير، بانتظار تأكيد رسمي من طهران أو ظهور ميداني ينفي هذه الأنباء التي هزت أركان المؤسسة العسكرية.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر