من هي الأسماء الواردة لخلافة المرشد الإيراني الأعلى المقتول علي خامنئي؟

Loading image...
ساعات قليلة فقط بعد بث خبر مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي في قصف إسرائيلي- أمريكي السبت الماضي، أعلنت إيران الدخول في مرحلة انتقالية تشمل تشكيل مجلس قيادة مؤقت برئاسة علي لاريجاني (68 عاما)، الذي شغل سابقا منصب وزير الخارجية قبل أن يعينه علي خامنئي رئيسا للمجلس الأعلى الأمني.

هذا الأخير صرح بأن عملية خلافة المرشد الأعلى بدأت وفق المادة 11 من الدستور التي تنص أنه في حالة وفاة المرشد الأعلى أو استقالته أو عزله، تتولى قيادة جديدة متكونة من ثلاثة أشخاص تسيير البلاد. وهم الرئيس مسعود بزشكيان، وحجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي، رئيس المجلس القضائي إضافة إلى علي رضا أعرافي، عضو مجلس صيانة الدستور.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية اختيار المرشد الأعلى المقبل هو من صلاحيات مجلس خبراء القيادة، الذي يتزعمه حاليا محمد كرماني. هذا المجلس الذي يضم 88 عضوا سيجتمع في الأيام القليلة المقبلة من أجل اختيار خليفة لخامنئي.

فمن هي الأسماء الواردة لغاية الآن وما هي حظوظها. فرانس24 تستعرض بعضها. مجتبي خامنئي

هو الابن الثاني لعلي خامنئي. يبلغ عمره 56 عاما ويتمتع بنفوذ كبير وقوي داخل النظام الإيراني ومؤسساته، بفضل الدعم الذي قدمه له والده. كما يحضى أيضا بعلاقات طيبة في صفوف الحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للنظام الإيراني، فضلا عن قوات الباسيج.

اقرأ أيضالاريجاني، بيزشكيان، أعرافي... من يحكم إيران في المرحلة الانتقالية بعد مقتل خامنئي؟

لكن لا ندرى عما إذا كان مجتبي خامنئي قد قتل أم لا في الهجوم الذي استهدف والده. بعض التقارير الإعلامية أفادت بأن أحد أبناء علي خامنئي توفي خلال القصف الإسرائيلي الأمريكي، لكن لم تأكد أيّة جهة هذا الخبر. وتبدو حظوظ مجتبي ضئيلة لتولي منصب المرشد الأعلى، كونه لا يتمتع بسمعة طيبة عند الإيرانيين المعارضين، الذين يرون فيه وجها لفساد وقمع طالا الجمهورية الإسلامية خلال 40 عاما تقريبا، أي على امتداد حكم والده. علي رضا أعرافي

رجل دين بارز يشغل منصب نائب رئيس مجلس الخبراء. يتمتع بعلاقات جيدة مع الأعضاء الآخرين في نفس المجلس والذين يمكن أن يصوتوا لصالحه. ورغم قربه من دوائر صنع القرار في إيران، إلا أنه يفتقد إلى علاقات قوية مع مسؤولي في الحرس الثوري أو في القوات الإيرانية الأخرى. الأمر الذي قد ينعكس سلبا على حظوظه في خلافة المرشد الأعلى. كما شغل علي رضا أعرافي منصب رئيس الحوزات العلمية في إيران. محمد مهدي مير باقري

يوصف بالرجل المتشدد دينيا ومن بين أشد أعداء الغرب، ويؤمن بالصرع الإيديولوجي بين المؤمنين وغير المؤمنين. يعمل مير باقري حاليا كرئيس لأكاديمية علمية في مدينة قم المقدسة شمال إيران، وتبدو حظوظه ضعيفة كونه لا يفقه كثيرا في الأمور السياسية والعسكرية. هاشم حسيني بوشهري

هو عضو في مجلس الخبراء، لكنه غير معروف كثيرا على الساحة الإيرانية. حظوظه بتولي الخلافة ضعيفة جدا. حسن روحاني

رئيس إيران سابقا. حكم البلاد من 2013 لغاية 2021 . يعرف بمواقفه المعتدلة وهومن دعاة إصلاح المؤسسات الإيرانية.

في عهدتيه الرئاسيتين عرفت إيران نوعا من التفتح الثقافي والديني وكان يحظ باحترام من قبل الدول الغربية. لم يتكمن روحاني من فرض نفسه أمام المرشد الأعلى. كان يتزعم حزب الاعتدال والتنمية الإيراني. ويملك حظوظ أكبر بتولي منصب المرشد الأعلى بفضل اعتداله والصورة الإيجابية التي تركها في أذهان الإيرانيين، عندما كان رئيسا للبلاد.

أسماء أخرى يتم تداولها في الشارع الإيراني مثل حسن الخميني، حفيد آية الله الخميني الذي يقدم كرجل ديني معتدل.

فرانس24/ وكالات
إقرأ الخبر الكامل من المصدر