ولعقود من الزمن، كان الأطباء يعتقدون أن الاختلاف في الشعور بالألم بين الرجال والنساء يعود إلى عوامل نفسية أو عاطفية أو اجتماعية. ولهذا السبب، غالبا ما يتم تجاهل الألم المستمر لدى النساء أثناء الرعاية الصحية.
لكن دراسة جديدة تكشف أن الجهاز المناعي قد يكون المسؤول الحقيقي عن هذه الفروق. فبينما كان الأطباء يعتقدون أن الجهاز المناعي يزيد الألم عن طريق التسبب في الالتهاب، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الخلايا المناعية قد تكون ضرورية أيضا للمساعدة في التخلص من الألم.
لكن دراسة جديدة تكشف أن الجهاز المناعي قد يكون المسؤول الحقيقي عن هذه الفروق. فبينما كان الأطباء يعتقدون أن الجهاز المناعي يزيد الألم عن طريق التسبب في الالتهاب، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الخلايا المناعية قد تكون ضرورية أيضا للمساعدة في التخلص من الألم.
