سُمع دوى انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران منذ قليل ؛ تزامنا مع قصف تعرضت له.
ومن جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 80 مقاتلة شاركت في ضربات واسعة على بنى عسكرية للنظام الإيراني في طهران ووسط إيران منذ فجر اليوم السبت.
ترامب يناقش نشر قوات برية فى إيران والبيت الأبيض ينفى
وعلى صعيد متصل، كشف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن الرئيس دونالد ترامب أعرب عن "اهتمام جدي خاص" بنشر قوات برية داخل إيران، على غرار نموذج فنزويلا بعد الإطاحة بالنظام.
وقال المسؤولون لموقع "أكسيوس" إن ترامب ناقش الفكرة مع مساعدين ومسؤولين جمهوريين خارج البيت الأبيض، حيث تحدث عن نشر "وحدة صغيرة من القوات الأمريكية تستخدم لأغراض استراتيجية محددة"، وليس غزوا بريا واسعا. وأكدوا أن الرئيس لم يتخذ أي قرارات أو يصدر أوامر بهذا الشأن.
من جانبها، نفت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت صحة التقارير، قائلة في بيان: "هذه القصة مبنية على افتراضات من مصادر مجهولة ليست جزءا من فريق الأمن القومي للرئيس. الرئيس ترامب دائما يبقي جميع الخيارات مفتوحة، لكن أي شخص يحاول التلميح إلى أنه يفضل خيارا معينا فلا مكان له خلف الطاولة".
ويأتي هذا النقاش في وقت أعلن فيه البنتاغون مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18 آخرين منذ بداية الحرب في 28 فبراير، جراء هجمات مضادة من إيران. وتقتصر العمليات العسكرية حتى الآن على القصف جوا فقط.
ووصف ترامب بشكل خاص رؤيته المثالية لإيران ما بعد الحرب بأنها تشبه الوضع في فنزويلا، حيث تدعم الولايات المتحدة رئيسة جديدة، ديلسي رودريغيز، بشرط تنفيذ سياسات مفيدة لواشنطن، بما في ذلك الاستفادة من إنتاج النفط الفنزويلي.
وأشار خبراء إلى أن نشر القوات البرية قد يقتصر على "عمليات اقتحام خاصة" لأهداف لا تصلح للقصف الجوي، مثل الغارات السريعة على مواقع محددة ثم الانسحاب الفوري.
ومن جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 80 مقاتلة شاركت في ضربات واسعة على بنى عسكرية للنظام الإيراني في طهران ووسط إيران منذ فجر اليوم السبت.
ترامب يناقش نشر قوات برية فى إيران والبيت الأبيض ينفى
وعلى صعيد متصل، كشف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن الرئيس دونالد ترامب أعرب عن "اهتمام جدي خاص" بنشر قوات برية داخل إيران، على غرار نموذج فنزويلا بعد الإطاحة بالنظام.
وقال المسؤولون لموقع "أكسيوس" إن ترامب ناقش الفكرة مع مساعدين ومسؤولين جمهوريين خارج البيت الأبيض، حيث تحدث عن نشر "وحدة صغيرة من القوات الأمريكية تستخدم لأغراض استراتيجية محددة"، وليس غزوا بريا واسعا. وأكدوا أن الرئيس لم يتخذ أي قرارات أو يصدر أوامر بهذا الشأن.
من جانبها، نفت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت صحة التقارير، قائلة في بيان: "هذه القصة مبنية على افتراضات من مصادر مجهولة ليست جزءا من فريق الأمن القومي للرئيس. الرئيس ترامب دائما يبقي جميع الخيارات مفتوحة، لكن أي شخص يحاول التلميح إلى أنه يفضل خيارا معينا فلا مكان له خلف الطاولة".
ويأتي هذا النقاش في وقت أعلن فيه البنتاغون مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18 آخرين منذ بداية الحرب في 28 فبراير، جراء هجمات مضادة من إيران. وتقتصر العمليات العسكرية حتى الآن على القصف جوا فقط.
ووصف ترامب بشكل خاص رؤيته المثالية لإيران ما بعد الحرب بأنها تشبه الوضع في فنزويلا، حيث تدعم الولايات المتحدة رئيسة جديدة، ديلسي رودريغيز، بشرط تنفيذ سياسات مفيدة لواشنطن، بما في ذلك الاستفادة من إنتاج النفط الفنزويلي.
وأشار خبراء إلى أن نشر القوات البرية قد يقتصر على "عمليات اقتحام خاصة" لأهداف لا تصلح للقصف الجوي، مثل الغارات السريعة على مواقع محددة ثم الانسحاب الفوري.









