غضب في مدرجات الأهلي وموسم الضياع.. أين ذهبت صفقات الملايين؟

Loading images...
أخبار متعلقة

مصير تحمل ياسين منصور قيمة الشرط الجزائي للإطاحة بـ توروب من الأهلي

3 قرارات عاجلة في الأهلي ومصير إقالة توروب

غياب 4 نجوم عن الأهلي أمام الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا

تطور جديد في مصير كامويش مع الأهلي

يعيش الأهلي واحدًا من أصعب مواسمه في السنوات الأخيرة، بعدما تراجعت نتائج الفريق بشكل ملحوظ في مشهد غير معتاد على جماهير النادي التي اعتادت المنافسة الدائمة على البطولات. ورغم تحركات الإدارة القوية في سوق الانتقالات وضخ ملايين الجنيهات لتدعيم الصفوف، فإن العائد داخل أرض الملعب لم يكن على قدر التطلعات.
صفقات كبيرة دون مردود فني واضح

دخل الأهلي سوق الانتقالات بطموحات كبيرة لتجديد دماء الفريق والحفاظ على هيمنته المحلية والقارية، وكان أبرز الصفقات التعاقد مع أحمد سيد زيزو في صفقة قُدرت بنحو 100 مليون جنيه. الصفقة أثارت ضجة كبيرة في الوسط الرياضي، خاصة أنها شهدت انتقال أحد أبرز نجوم الزمالك إلى الغريم التقليدي مباشرة.

وعلّقت جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على زيزو لقيادة الخط الهجومي وصناعة الفارق، نظرًا لما يمتلكه من قدرات تهديفية وصناعية جعلته من أبرز لاعبي الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة.

ولم تتوقف التدعيمات عند هذا الحد، إذ استعاد الأهلي خدمات محمد شريف، كما تعاقد مع محمد علي بن رمضان، وضم أحمد رمضان بيكهام على سبيل الإعارة من سيراميكا كليوباترا، إضافة إلى الحارس محمد سيحا قادمًا من المقاولون العرب، إلى جانب التعاقد مع محمد شكري وياسين مرعي لتدعيم الوسط والدفاع.

ورغم هذا الكم من الصفقات، لم ينجح أغلب اللاعبين في تقديم الإضافة المنتظرة، باستثناء محمود حسن تريزيجيه الذي ظهر كأحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق منذ عودته.
تدعيمات جديدة في الميركاتو الشتوي

واصل الأهلي تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026، حيث أعلن التعاقد مع عمرو الجزار قادمًا من البنك الأهلي، وضم هادي رياض من بتروجت، إلى جانب أحمد عيد من المصري البورسعيدي، والمهاجم مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا، بالإضافة إلى يوسف بلعمري وكامويش.

ومع ذلك، لم يظهر التأثير الفني لهذه الصفقات بالشكل المتوقع حتى الآن، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للفريق، خاصة في ظل استمرار تراجع النتائج، وآخرها الخسارة أمام طلائع الجيش.
تغييرات فنية لم تعالج الأزمة

على الصعيد الفني، لم يبدأ الموسم باستقرار، إذ انطلق الأهلي تحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو الذي تولى المهمة بطموحات كبيرة لإعادة الفريق إلى مستواه المعتاد. لكن تراجع الأداء والنتائج في عدة مباريات دفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرار بإقالته.

وعقب ذلك، تعاقدت الإدارة مع المدرب الدنماركي ييس توروب في محاولة لتصحيح المسار، إلا أن المدرب الجديد وجد نفسه أمام تحديات كبيرة في ظل ضغط المباريات وتذبذب مستوى عدد من اللاعبين.

ولم ينجح توروب حتى الآن في إحداث التحول المطلوب على مستوى الأداء أو النتائج، ما وضع الإدارة في موقف صعب بين الاستمرار معه أو إنهاء التعاقد، خاصة أن الشرط الجزائي في عقده يصل إلى نحو 3 ملايين دولار، في وقت تتزايد فيه مطالب الجماهير برحيله عقب الخسارة الأخيرة أمام طلائع الجيش.
خسارة جديدة تزيد الضغوط

الهزيمة الأخيرة أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف زادت من حالة الغضب داخل أوساط جماهير الأهلي، خصوصًا أن الفريق كان يأمل في حصد النقاط الثلاث لمواصلة مطاردة صدارة الدوري. لكن النتيجة جاءت عكس التوقعات، لتفتح باب التساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه في الفترة المقبلة.

نتائج الأهلي في آخر 10 مبارياتخاض الأهلي تحت قيادة ييس توروب عشر مباريات، حقق خلالها 4 انتصارات و5 تعادلات وتلقى خسارة واحدة، وجاءت النتائج كالتالي:

يانج أفريكانز 1 – 1 الأهلي

البنك الأهلي 1 – 1 الأهلي

شبيبة القبائل 0 – 0 الأهلي

الأهلي 2 – 0 الإسماعيلي

الجيش الملكي 0 – 0 الأهلي

الأهلي 1 – 0 الجونة

سموحة 0 – 1 الأهلي

الأهلي 1 – 1 زد

المقاولون العرب 1 – 3 الأهلي

طلائع الجيش 2 – 1 الأهلي

وبين صفقات ضخمة ونتائج متذبذبة، يبقى السؤال مطروحًا داخل الشارع الكروي: هل ينجح الأهلي في استعادة هيبته سريعًا، أم يستمر مسلسل التعثر في واحد من أكثر مواسمه صعوبة؟

الأهلي

الدوري لمصري

لاعبي النادي الأهلي

مباراة الأهلي ضد طلائع الجيش

صفقات الاهلي

اقالة توروب
إقرأ الخبر الكامل من المصدر