أخبار متعلقة
ييس توروب يتحسر على حمزة عبد الكريم.. ويكشف ما قاله للاعبي الأهلي في الكواليس
هدية الزمالك من الأهلي ومطاردة بيراميدز.. ترتيب «رباعي مقدمة» الدوري المصري
رد فعل زيزو بعد هدف سقوط الأهلي على يد طلائع الجيش (فيديو)
مبلغ ضخم.. كم يحتاج الأهلي ليفسخ عقد ييس توروب بعد ثنائية طلائع الجيش؟
في وقت كان المثل يضرب بالنادي الأهلي في كل حدب وصوب من إحكام السيطرة على غرفة الملابس، خاصة أن الفريق كان على قلب رجل واحد، والجميع ينصاع للقرار النهائي لمن يحكم النادي ويديره ومن ثم أصحاب القرارات داخل الفريق سواء من الناحية الفنية أو الإدارية.
ما يحدث في الأهلي خلال الآونة الأخيرة عكس ما سار عليه النادي طيلة تاريخه، تحديدا على مستوى فريق كرة القدم، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء الفريق ونتائجه في الفترة الأخيرة، تحديدا على مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز.
الخسارة أمام طلائع الجيش منذ سويعات قليلة لم تكن إلا صورة جديدة لكشف المستور داخل الفريق والعوار، التي يعاني منها المارد الأحمر داخل الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء مقارنة بفريق متماسك في السنوات الماضية.
ماذا يدور في غرفة ملابس الأهلي حاليا؟
السؤال الحالي هو هل انهارت غرفة ملابس الأهلي؟ خاصة في ظل العلاقة المتوترة بين اللاعبين وأجهزتهم الفنية، التي توالت بكثرة مؤخرا على الفريق ولم تستطع التحكم والسيطرة على هذا الكم من النجوم.
نرى أن اختيارات المدربين في الفترة الأخيرة لم يكن من أسسها الشخصية القوية، بدليل أن المديرين الفنيين مؤخرا لم يكن لهم قرارات قوية تذكر، خاصة في ظل وجود عناصر بين اللاعبين يطلق عليهم مصطلح "معلمين"، فالإدارة ليست قادرة على جلب مدرب قوي لقيادتهم أو مدير كرة ذو شخصية قادرة على كبح جماحهم.
كما أن ما يقوي هذا التصور هو رحيل سيد عبد الحفيظ في وقت سابق عن منصب مدير الكرة، والذي أجاد فيه طيلة السنوات الماضية، قبل أن يتولى مؤخرا منصب في مجلس الإدارة، وصار نفس الأمر مع محمد شوقي في هذا المنصب أيضا، وهذا إن عاد فيعود كونهما شخصيات قوية ولا تطبطب على أحد من اللاعبين.
غير أن "المعلمين" في الفريق رغبتهم في مديرين شخصياتهم ليس بقوة سيد عبد الحفيظ أو محمد شوقي، فكل أصحاب الشخصيات لم ينجح في الاستمرار داخل الفريق سنوات كثيرة خلال الفترات الأخيرة، خاصة أن الفريق يسير حاليا بمبدأ "اللي اللاعيبة عايزاه وكباتن الفرقة عايزاه هو اللي يمشي".
وتطبق اللاعبين في الأهلي حاليا نظاما جديدا هو أن أي شخص سواء مدرب أو مدير كرة يتواجد مع الفريق عليه أن يكون تحت سيطرة هؤلاء "المعلمين" وليس أن يكون له الرأي النافذ أخذنا بمذهبهم الحالي: "أنا رئيس النادي وإحنا كباتن الفرقة اللي يبقى لينا كلمة على أي حد".
الأهلي
أخبار الأهلي
رحيل ييس توروب
عقوبات الاهلي
قرارات الاهلي
الدوري المصري الممتاز
ييس توروب يتحسر على حمزة عبد الكريم.. ويكشف ما قاله للاعبي الأهلي في الكواليس
هدية الزمالك من الأهلي ومطاردة بيراميدز.. ترتيب «رباعي مقدمة» الدوري المصري
رد فعل زيزو بعد هدف سقوط الأهلي على يد طلائع الجيش (فيديو)
مبلغ ضخم.. كم يحتاج الأهلي ليفسخ عقد ييس توروب بعد ثنائية طلائع الجيش؟
في وقت كان المثل يضرب بالنادي الأهلي في كل حدب وصوب من إحكام السيطرة على غرفة الملابس، خاصة أن الفريق كان على قلب رجل واحد، والجميع ينصاع للقرار النهائي لمن يحكم النادي ويديره ومن ثم أصحاب القرارات داخل الفريق سواء من الناحية الفنية أو الإدارية.
ما يحدث في الأهلي خلال الآونة الأخيرة عكس ما سار عليه النادي طيلة تاريخه، تحديدا على مستوى فريق كرة القدم، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء الفريق ونتائجه في الفترة الأخيرة، تحديدا على مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز.
الخسارة أمام طلائع الجيش منذ سويعات قليلة لم تكن إلا صورة جديدة لكشف المستور داخل الفريق والعوار، التي يعاني منها المارد الأحمر داخل الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء مقارنة بفريق متماسك في السنوات الماضية.
ماذا يدور في غرفة ملابس الأهلي حاليا؟
السؤال الحالي هو هل انهارت غرفة ملابس الأهلي؟ خاصة في ظل العلاقة المتوترة بين اللاعبين وأجهزتهم الفنية، التي توالت بكثرة مؤخرا على الفريق ولم تستطع التحكم والسيطرة على هذا الكم من النجوم.
نرى أن اختيارات المدربين في الفترة الأخيرة لم يكن من أسسها الشخصية القوية، بدليل أن المديرين الفنيين مؤخرا لم يكن لهم قرارات قوية تذكر، خاصة في ظل وجود عناصر بين اللاعبين يطلق عليهم مصطلح "معلمين"، فالإدارة ليست قادرة على جلب مدرب قوي لقيادتهم أو مدير كرة ذو شخصية قادرة على كبح جماحهم.
كما أن ما يقوي هذا التصور هو رحيل سيد عبد الحفيظ في وقت سابق عن منصب مدير الكرة، والذي أجاد فيه طيلة السنوات الماضية، قبل أن يتولى مؤخرا منصب في مجلس الإدارة، وصار نفس الأمر مع محمد شوقي في هذا المنصب أيضا، وهذا إن عاد فيعود كونهما شخصيات قوية ولا تطبطب على أحد من اللاعبين.
غير أن "المعلمين" في الفريق رغبتهم في مديرين شخصياتهم ليس بقوة سيد عبد الحفيظ أو محمد شوقي، فكل أصحاب الشخصيات لم ينجح في الاستمرار داخل الفريق سنوات كثيرة خلال الفترات الأخيرة، خاصة أن الفريق يسير حاليا بمبدأ "اللي اللاعيبة عايزاه وكباتن الفرقة عايزاه هو اللي يمشي".
وتطبق اللاعبين في الأهلي حاليا نظاما جديدا هو أن أي شخص سواء مدرب أو مدير كرة يتواجد مع الفريق عليه أن يكون تحت سيطرة هؤلاء "المعلمين" وليس أن يكون له الرأي النافذ أخذنا بمذهبهم الحالي: "أنا رئيس النادي وإحنا كباتن الفرقة اللي يبقى لينا كلمة على أي حد".
الأهلي
أخبار الأهلي
رحيل ييس توروب
عقوبات الاهلي
قرارات الاهلي
الدوري المصري الممتاز









