يشكل مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز يومياً من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ومع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، تتزايد المخاوف من احتمال إغلاق هذا الممر الحيوي، وهو سيناريو قد يعيد تشكيل خريطة أسواق الطاقة العالمية، وبينما يهدد ذلك الإمدادات العالمية ويرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، قد تجد شركات النفط في الولايات المتحدة نفسها أمام فرصة لتحقيق أرباح غير مسبوقة نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على إنتاجها.
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 إلى 21 مليون برميل من النفط يومياً، وهو ما يمثل ما يقرب من 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، كما يمر عبره 30% من تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، خاصة من قطر التي تعد من أكبر مصدري الغاز المسال عالمياً،وتشير تقديرات مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن أي تعطّل في الملاحة داخل المضيق قد يؤدي إلى فقدان الأسواق ما بين 15 و17 مليون برميل يومياً من الإمدادات، وهو ما سيشكل صدمة كبيرة للأسواق العالمية.
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 إلى 21 مليون برميل من النفط يومياً، وهو ما يمثل ما يقرب من 20% من الاستهلاك العالمي للنفط، كما يمر عبره 30% من تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، خاصة من قطر التي تعد من أكبر مصدري الغاز المسال عالمياً،وتشير تقديرات مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن أي تعطّل في الملاحة داخل المضيق قد يؤدي إلى فقدان الأسواق ما بين 15 و17 مليون برميل يومياً من الإمدادات، وهو ما سيشكل صدمة كبيرة للأسواق العالمية.
