ورغم كل هذه السنوات، ما زال هذا الجسم السماوي يحير العلماء: هل هو نواة كوكب قديم تحطم بفعل اصطدامات عنيفة؟ أم مجرد صخرة فضائية غنية بالمعادن؟.
وهذا اللغز قد يحسم قريبا. ففي عام 2029، سترسل وكالة ناسا مركبة فضائية لدراسة الكويكب عن قرب. وقبل وصول المركبة، يعمل العلماء على تجهيز أرضية صلبة لتفسير ما ستراه.
وهذا اللغز قد يحسم قريبا. ففي عام 2029، سترسل وكالة ناسا مركبة فضائية لدراسة الكويكب عن قرب. وقبل وصول المركبة، يعمل العلماء على تجهيز أرضية صلبة لتفسير ما ستراه.
