وتتمثل القصة في رأس صغير من الطين المحروق لرجل ملتح، منحوت بملامح أوروبية واضحة، عُثر عليه داخل قبر مكسيكي. وقد اكتُشفت هذه القطعة، المعروفة باسم "رأس تيكاكسيك-كاليكستلاهواكا"، عام 1933 داخل مدفن يعود إلى ما قبل الحقبة الإسبانية، حيث وُجدت تحت طبقات أرضية سليمة، ما يشير إلى أنها لم تُحرّك منذ وضعها.
ويرى خبراء الآثار أن تفاصيل الوجه وشكل اللحية وجودة الصنعة تشبه قطعا أثرية من منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة، أكثر من تشابهها مع الأساليب الفنية لأمريكا الوسطى.
ويرى خبراء الآثار أن تفاصيل الوجه وشكل اللحية وجودة الصنعة تشبه قطعا أثرية من منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة، أكثر من تشابهها مع الأساليب الفنية لأمريكا الوسطى.
