متحدث بلدية غزة للأناضول:
- الخيام غير مجهزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية ما ضاعف من معاناة السكان خاصة الأطفال وكبار السن
- طواقم البلدية تواصل جهودها لشفط المياه وفتح المصارف والأضرار الكبيرة بالبنية التحتية تعيق الاستجابة الكاملة
تسببت أمطار غزيرة، السبت، في إغراق خيام مئات النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بالقطاع.
وأفاد متحدث بلدية غزة حسني مهنا للأناضول، بأن مياه الأمطار تسربت إلى خيام النازحين المهترئة، ما اضطر العديد من العائلات إلى إخلائها أو محاولة تدعيمها بوسائل بدائية، وسط نقص حاد في الإمكانيات وغياب مستلزمات الإيواء المناسبة.
وقال مهنا إن "المئات من خيام النازحين غرقت جراء الأمطار الغزيرة".
وأوضح أن الخيام "غير مجهزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، الأمر الذي ضاعف من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن".
وقال إن موجة الأمطار "كشفت مجددًا حجم الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في قطاع غزة، لا سيما شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع وتسربها إلى مراكز الإيواء ومناطق النزوح".
- الخيام غير مجهزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية ما ضاعف من معاناة السكان خاصة الأطفال وكبار السن
- طواقم البلدية تواصل جهودها لشفط المياه وفتح المصارف والأضرار الكبيرة بالبنية التحتية تعيق الاستجابة الكاملة
تسببت أمطار غزيرة، السبت، في إغراق خيام مئات النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بالقطاع.
وأفاد متحدث بلدية غزة حسني مهنا للأناضول، بأن مياه الأمطار تسربت إلى خيام النازحين المهترئة، ما اضطر العديد من العائلات إلى إخلائها أو محاولة تدعيمها بوسائل بدائية، وسط نقص حاد في الإمكانيات وغياب مستلزمات الإيواء المناسبة.
وقال مهنا إن "المئات من خيام النازحين غرقت جراء الأمطار الغزيرة".
وأوضح أن الخيام "غير مجهزة لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، الأمر الذي ضاعف من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن".
وقال إن موجة الأمطار "كشفت مجددًا حجم الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في قطاع غزة، لا سيما شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع وتسربها إلى مراكز الإيواء ومناطق النزوح".
