صلاح سيكون "إضافة قيّمة" لنادي سان دييغو بحسب مالكه محمد منصور

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وكان "الفرعون" قد أعلن هذا الأسبوع أنه سيغادر أنفيلد في نهاية هذا الموسم بعد مسيرة مظفرة مع "ريدز" لتسعة أعوام، حيث سجّل معه 255 هدفا ويقف إلى جانب عظماء النادي على الإطلاق.

وفي حين تُعد السعودية وجهته المرجحة، فإن صلاح قد يختار اللحاق بالعديد من النجوم الكبار الآخرين الذين انتقلوا في الأعوام الماضية إلى الدوري الأميركي على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، أو مؤخرا كالفرنسي أنطوان غريزمان الذي أُعلن انضمامه إلى أورلاندو سيتي عقب نهاية موسمه مع أتلتيكو مدريد الإسباني.

وفي حال فعلها، فإن نادي سان دييغو الذي بلغ الدور نصف النهائي من الأدوار الإقصائية في موسمه الأول بالدوري العام الماضي، ارتبط اسمه بقوة بضمّ صلاح، لا سيما في ظل وجود مالكه الثري البريطاني-المصري منصور.

وقال منصور لوكالة فرانس برس، الخميس، على هامش قمة "أعمال كرة القدم" في أتلانتا "إنه على الأرجح أحد أعظم اللاعبين في الوقت الحالي. وأي فريق ينجح في ضمه، أو أي دولة تحصل على خدماته، سيكون بلا شك إضافة قيّمة له".

ورفض منصور الإجابة عمّا إذا كان يسعى بشكل نشط للتعاقد مع صلاح أو ما إذا كان قد جسّ نبض إمكانية ضمّ المهاجم الدولي في وقت سابق.

وأضاف "بالطبع، محمد صلاح هو شخص أفتخر به كثيرا، كوني مصري الأصل. لقد نجح في الوصول إلى الساحة العالمية كأحد أعظم اللاعبين".

وتابع "وأعتقد أنه، إذا قرر... أيا كانت وجهته المقبلة، فإنه سيضيف الكثير لذلك الدوري، وتلك الدولة، وذلك الفريق بالتأكيد. إنه شخص أشعر بفخر كبير تجاهه".

وتُوج صلاح بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز مرتين خلال مسيرته مع ليفربول التي شهدت أيضا تتويجه بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إضافة إلى ألقاب أخرى، ناهيك عن جوائز فردية عدّة أبرزها حصوله على جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات وهو رقم قياسي مشارك.

وكان الوجه الأبرز لثورة المدرب الألماني يورغن كلوب في ليفربول، حيث قاد "ريدز" للعودة إلى قمة كرة القدم الإنكليزية والأوروبية، ويُعد بلا شك أعظم لاعب خرج من مصر، وربما من القارة الإفريقية بأسرها.

وأوضح منصور خلال مشاركته في حلقة نقاشية أن مصر بأكملها تتوقف عن الحركة كلما خاض صلاح مباراة، مشيرا إلى أن النجم المصري يُعد لاعبه المفضل عبر التاريخ.

وعانى صلاح من موسم صعب على غير العادة مع ليفربول، إذ اكتفى بتسجيل خمسة أهداف فقط، كما صرّح للصحافيين في كانون الأول/ديسمبر بأنه "تم التخلي عنه" من قبل النادي، بعد تراجع حاد في مستواه أدى إلى جلوسه على مقاعد البدلاء."فرصة"

ورغم إشادته البالغة بصلاح، شدد منصور على أن قرارات التعاقدات الكروية تُترك لإدارة النادي، ممثلة في المدير الرياضي والمدرب في نادي سان دييغو.

وقال منصور لوكالة فرانس برس "أترك القرار للأشخاص المسؤولين".

وأضاف "أكتفي بالقول +لدي هذه الفرصة، وهذا هو رأيي. أنتم من يتخذ القرار، لذا عودوا إليّ+. فإذا قلتم +لا، هذا اللاعب لا يتناسب معنا+، أيا كان اسمه وفي أي مركز، فالأمر يُحسم عند هذا الحد".

وأعطت هذه الفلسفة مفعولها في سان دييغو حتى اللحظة.

وأصبح سان دييغو النادي الـ30 في الدوري الأميركي "أم أل أس" الموسم الماضي، بعد أن عقد منصور شراكة مع قبيلة سيكوان الأميركية الأصلية من أمة كومياي لدفع رسوم توسّع بقيمة 500 مليون دولار أميركي.

وفي الموسم الأول للنادي، نجح في تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط لناد جديد مع 60 نقطة، في حين أنه يحتل حاليا المركز الرابع ولم يخسر أي مباراة في المنطقة الغربية.

كذلك، يُعد نادي سان دييغو من أصغر الفرق سنا في الدوري الأميركي، ويستقطب لاعبيه من شبكة أكاديميات "رايت تو دريم" العالمية التي يديرها منصور والتي لها نشاطات في غانا ومصر والدنمارك.

ويُعد لاعب توتنهام الإنكليزي والجناح الدولي الغاني محمد قدوس من خريجي هذه الشبكة.

وقال منصور "ما أعجبني في أسلوب لعبنا هو أنه جهد جماعي، مليء بالمرونة والطاقة وروح الفوز".

وأضاف "كرة القدم رياضة جماعية، وليست مجرد لاعب واحد".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر