يفتح هذا البحث مجالا جديدا لدراسة الفن المعماري الكوني خارج مجرتنا، مما يتيح إعادة بناء تطور الأنظمة النجمية عبر "البصمات الكيميائية".
واستهدف البحث المجرة الحلزونية NGC 1365، حيث استخدم العلماء بيانات تلسكوب إيرين دوبون في مختبر لاس كامباناس بتشيلي لتحليل الخطوط الطيفية للعناصر الكيميائية، ولا سيما الأكسجين. وأوضحت رئيسة البحث، البروفيسورة ليزا كيولي من جامعة هارفارد، أن هذه الدراسة ستساعد في فهم تشكل درب التبانة.
واستهدف البحث المجرة الحلزونية NGC 1365، حيث استخدم العلماء بيانات تلسكوب إيرين دوبون في مختبر لاس كامباناس بتشيلي لتحليل الخطوط الطيفية للعناصر الكيميائية، ولا سيما الأكسجين. وأوضحت رئيسة البحث، البروفيسورة ليزا كيولي من جامعة هارفارد، أن هذه الدراسة ستساعد في فهم تشكل درب التبانة.
