رباعية أوربية تهاجم إسرائيل: قانون إعدام الأسرى "تمييز عنصري" وتقويض للديمقراطية

  • منذ 2 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
أصدرت القوى الأوروبية الأربع الكبرى (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا) بياناً مشتركاً شديد اللهجة، أدانت فيه إقرار الكنيست الإسرائيلي لمشروع قانون يسمح بإنزال عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، واصفة الخطوة بأنها "تمييز حقيقي وصارخ" يتنافى مع أبسط قواعد العدالة الدولية.

وشدد البيان الرباعي على أن اعتماد هذا القانون من شأنه "تقويض التزام إسرائيل بالمبادئ الديمقراطية" التي تدعي التمسك بها، محذراً من أن هذه التشريعات الانتقامية ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في الأراضي المحتلة والمنطقة، وتغلق الأبواب أمام أي حلول سياسية مستقبلية.

يأتي هذا "التمرد الدبلوماسي" الأوروبي في وقت تشهد فيه العلاقات الأطلسية توتراً غير مسبوق؛ حيث انتقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تقاعس "الناتو" ووصف مواقفه بـ "المخيبة للآمال"، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر صراحة أن "حرب إيران ليست حربنا"، في ظل المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترامب (أسبوع واحد) لطهران للتعاون قبل "التدمير الكامل" لآبار النفط وجزيرة خرج.

ميدانياً، يتزامن البيان الأوروبي مع غليان الجبهات؛ حيث أعلن البيت الأبيض استهداف أكثر من 11 ألف هدف داخل إيران، ودمر الجيش الإسرائيلي مقار لـ "الباسيج" ومواقع إنتاج "محركات المسيرات"، رداً على قصف مصفاة حيفا واندلاع صافرات الإنذار في تل أبيب الكبرى والأغوار ومستوطنات الضفة.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف الموحد لـ (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا) يمثل محاولة لفرملة "الاندفاعة العسكرية والتشريعية" المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، خاصة مع وصول تعزيزات من الفرقة 82 المحمولة جواً (3000 جندي) لتنفيذ "عملية برية محتملة" في مضيق هرمز، ورفض روبيو لأي "سيادة إيرانية" على المضائق، مما يضع أوروبا أمام معضلة الموازنة بين حماية "القيم الديمقراطية" وبين الانخراط في "تقاطع النيران" الذي حذر منه التحليل الحربي الإيراني مؤخراً.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر