ومن المقرر أن يدلي ترامب بخطاب عند الساعة 12,00 بالتوقيت المحلي (1,00 ت غ)، قال إنه سيكشف فيه "معلومات مهمة جدا".
وأعلنت إسرائيل الأربعاء أن صاروخا أطلق باتجاهها من اليمن، وهو ما أكّده الحوثيون في بيان صباح الأربعاء، في ثالث عملية منذ أعلنوا دخولهم الحرب قبل أيام، فيما أفادت تقارير من الكويت والبحرين عن اندلاع حرائق بعد هجمات إيرانية.
وقبالة شواطئ قطر، تضرّرت ناقلة نفط جراء إصابتها بمقذوف. في الإمارات، قضى عامل بنغلادشي بشظايا بعد اعتراض طائرة مسيرة.
في الجهة المقابلة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي وقوع انفجارات صباح الأربعاء في شمال العاصمة وشرقها ووسطها، قبل أن تقول إسرائيل إنها نفّذت سلسلة ضربات واسعة النطاق في إيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها ضربت "بذخائر دقيقة أهدافا عسكرية تحت الأرض في قلب طهران"."أسبوعان أو ثلاثة"
في هذه الأثناء، تحدّث الرئيس الأميركي الذي يبعث برسائل متضاربة منذ أسابيع، عن نهاية وشيكة للصراع. وقال الثلاثاء "كل ما عليّ فعله هو ترك إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا"، مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وكان ترامب تعهد الاثنين بـ"تدمير" جزيرة خارك الاستراتيجةإضافة إلى آبار النفط ومحطات الكهرباء في إيران، في حال عدم التوصل السريع إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا منذ بدء الحرب بسبب الهجمات والتهديدات الإيرانية.
لكنه عاد وقال الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق أو عدمه "لا أهمية له".
وسرعان ما انعكس ذلك على الأسواق إيجابا، إذ ارتفع مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو بنسبة 4,04%، وفي سيول، قفز مؤشر كوسبي بنسبة 6,62% عند الساعة 2,50 ت غ. بينما فتحت البورصات الأوروبية على ارتفاع كبير (مؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة +2,86%، ومؤشر كاك 40 في باريس بنسبة +2,34%، وبورصة ميلانو بنسبة +2,53%، ولندن +1,80%).
وقال ترامب "لن تكون لنا علاقة بما سيحدث بالمضيق. إن أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، فلتذهب إلى مضيق هرمز، ولتدبّر أمورها بنفسها".
ويشنّ ترامب حملة على الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز الذي يمرّ فيه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال.
وكتب في وقت سابق على منصة "تروث سوشال" للتواصل "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
ودعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق، فيما وافقت لجنة برلمانية إيرانية على مشروع قانون يفرض رسوما على السفن العابرة ويمنع السفن الأميركية والإسرائيلية من العبور، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
– لم تعد هناك "تهديدات وجودية" –
وفي خطاب بمناسبة بدء احتفالات عيد الفصح اليهودي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران لم تعد تشكّل "تهديدا وجوديا" لإسرائيل.
وبخلاف ما أعلنه ترامب، قال نتانياهو "سنواصل سحق النظام الإرهابي (الإيراني). سنعزّز المناطق الأمنية حولنا وسنحقّق أهدافنا"، في إشارة إلى المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.
في المقابل، كرّرت طهران شروطها لوقف النزاع. فقد طالب الرئيس مسعود بيزشكيان بضمانات "لعدم تكرار العدوان"، ودفع تعويضات مالية، وتحديد واضح للمسؤوليات، ووقف الأعمال القتالية على كل الجبهات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة "الجزيرة" حول المفاوضات مع واشنطن، "أتلقى رسائل مباشرة من (المبعوث الأميركي) ستيف ويتكوف، كما في السابق، وهذا لا يعني أننا في مفاوضات"."احتلال جديد"
في لبنان، قتل ليلا سبعة أشخاص في قصف إسرائيلي، وفق السلطات، بينما قالت إسرائيل إنها قتلت "قياديا رفيع المستوى" في حزب الله بالإضافة إلى "إرهابي بارز"، في ضربتين منفصلتين في بيروت.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي سيُبقي سيطرته على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية ضد حزب الله، ما أثار مخاوف بيروت والأمم المتحدة من "احتلال جديد".
وأعلنت إسرائيل الأربعاء أن صاروخا أطلق باتجاهها من اليمن، وهو ما أكّده الحوثيون في بيان صباح الأربعاء، في ثالث عملية منذ أعلنوا دخولهم الحرب قبل أيام، فيما أفادت تقارير من الكويت والبحرين عن اندلاع حرائق بعد هجمات إيرانية.
وقبالة شواطئ قطر، تضرّرت ناقلة نفط جراء إصابتها بمقذوف. في الإمارات، قضى عامل بنغلادشي بشظايا بعد اعتراض طائرة مسيرة.
في الجهة المقابلة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي وقوع انفجارات صباح الأربعاء في شمال العاصمة وشرقها ووسطها، قبل أن تقول إسرائيل إنها نفّذت سلسلة ضربات واسعة النطاق في إيران.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها ضربت "بذخائر دقيقة أهدافا عسكرية تحت الأرض في قلب طهران"."أسبوعان أو ثلاثة"
في هذه الأثناء، تحدّث الرئيس الأميركي الذي يبعث برسائل متضاربة منذ أسابيع، عن نهاية وشيكة للصراع. وقال الثلاثاء "كل ما عليّ فعله هو ترك إيران، وسنفعل ذلك قريبا جدا"، مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غضون "أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع".
وكان ترامب تعهد الاثنين بـ"تدمير" جزيرة خارك الاستراتيجةإضافة إلى آبار النفط ومحطات الكهرباء في إيران، في حال عدم التوصل السريع إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز المغلق عمليا منذ بدء الحرب بسبب الهجمات والتهديدات الإيرانية.
لكنه عاد وقال الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق أو عدمه "لا أهمية له".
وسرعان ما انعكس ذلك على الأسواق إيجابا، إذ ارتفع مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو بنسبة 4,04%، وفي سيول، قفز مؤشر كوسبي بنسبة 6,62% عند الساعة 2,50 ت غ. بينما فتحت البورصات الأوروبية على ارتفاع كبير (مؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة +2,86%، ومؤشر كاك 40 في باريس بنسبة +2,34%، وبورصة ميلانو بنسبة +2,53%، ولندن +1,80%).
وقال ترامب "لن تكون لنا علاقة بما سيحدث بالمضيق. إن أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز، فلتذهب إلى مضيق هرمز، ولتدبّر أمورها بنفسها".
ويشنّ ترامب حملة على الدول التي رفضت مساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز الذي يمرّ فيه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال.
وكتب في وقت سابق على منصة "تروث سوشال" للتواصل "لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا. لقد دُمّر الجزء الأكبر من ايران. انتهت المرحلة الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
ودعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق، فيما وافقت لجنة برلمانية إيرانية على مشروع قانون يفرض رسوما على السفن العابرة ويمنع السفن الأميركية والإسرائيلية من العبور، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
– لم تعد هناك "تهديدات وجودية" –
وفي خطاب بمناسبة بدء احتفالات عيد الفصح اليهودي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران لم تعد تشكّل "تهديدا وجوديا" لإسرائيل.
وبخلاف ما أعلنه ترامب، قال نتانياهو "سنواصل سحق النظام الإرهابي (الإيراني). سنعزّز المناطق الأمنية حولنا وسنحقّق أهدافنا"، في إشارة إلى المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.
في المقابل، كرّرت طهران شروطها لوقف النزاع. فقد طالب الرئيس مسعود بيزشكيان بضمانات "لعدم تكرار العدوان"، ودفع تعويضات مالية، وتحديد واضح للمسؤوليات، ووقف الأعمال القتالية على كل الجبهات.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة "الجزيرة" حول المفاوضات مع واشنطن، "أتلقى رسائل مباشرة من (المبعوث الأميركي) ستيف ويتكوف، كما في السابق، وهذا لا يعني أننا في مفاوضات"."احتلال جديد"
في لبنان، قتل ليلا سبعة أشخاص في قصف إسرائيلي، وفق السلطات، بينما قالت إسرائيل إنها قتلت "قياديا رفيع المستوى" في حزب الله بالإضافة إلى "إرهابي بارز"، في ضربتين منفصلتين في بيروت.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي سيُبقي سيطرته على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية ضد حزب الله، ما أثار مخاوف بيروت والأمم المتحدة من "احتلال جديد".








