وذكرت "سي إن أن" في تحقيق نشرته اليوم الخميس، أن ثلاثة قرويين من مقاطعة سيتشوان الصينية راسلوا المسؤولين المحليين عام 2022 متسائلين عن سبب مصادرة الحكومة لأراضيهم وإجلائهم من منازلهم، ليتلقوا ردا مقتضبا: إنه "سر من أسرار الدولة".
وحسب التحقيق، فإن هذا السر يتمحور حول "خطط الصين السرية لتوسيع طموحاتها النووية بشكل هائل".
وجاء في التحقيق أنه بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على عمليات الإجلاء، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قريتهم قد سوّيت بالأرض، وشيّدت مكانها مبان جديدة لدعم بعض أهم منشآت إنتاج الأسلحة النووية في الصين.
من أبرز الإضافات إلى المنطقة قبة ضخمة، ذات شكل فريد يشبه حبة تيك تاك، بُنيت من ضفاف نهر تونغجيانغ في أقل من خمس سنوات. ويبدو أنها لا تزال تُجهز بالمعدات، مما يوحي بأنها ربما لم تُستخدم بعد.
وحسب التحقيق، فإن مساحة القبة المُدعمة تبلغ 36,000 قدم مربع - أي ما يعادل مساحة 13 ملعب تنس - وهي محاطة بهيكل من الخرسانة والفولاذ مزود بأجهزة مراقبة الإشعاع وأبواب مقاومة للانفجار، وتمتد شبكة أنابيبها من المنشأة إلى مبنى ذي مدخنة تهوية عالية. ووفقا لعدد من الخبراء، فقد صُممت هذه الميزات وغيرها، بما في ذلك معدات معالجة الهواء المتطورة، لحصر المواد شديدة الإشعاع، مثل اليورانيوم والبلوتونيوم، داخل القبة.
والمنشأة، التي بنيت داخل قاعدة أسلحة نووية معروفة لدى وكالة المخابرات المركزية منذ فترة طويلة، محاطة بثلاث طبقات من السياج الأمني. ويختفي نفق قريب منها في سفح جبل. ولتحليل السمات الفردية للموقع المعروف باسم 906، قامت شبكة CNN بتجميع أكثر من 50 لقطة من مراحل مختلفة من بناء المنشأة في نموذج ثلاثي الأبعاد.
وتربط طرق مجددة حديثا الموقع 906 بثلاث قواعد نووية أخرى على الأقل، تمتد على طول وديان ضيقة في مقاطعة زيتونغ وما حولها. ووفقا لوثائق حكومية صينية اطلعت عليها شبكة CNN، فقد سمي مشروع بناء القبة داخل الموقع 906 برقم XTJ0001 .
ومن بين هذه المنشآت الإنتاجية الأخرى الموقع 931، الذي توسع ليشمل قرية بايتو، مما أدى إلى إخلاء سكانها. كما هُدمت قرية داشان المجاورة لإفساح المجال لتطوير القاعدة.
وحسب "ٍي إن إن"، فإن توسع هذه المواقع في مقاطعة سيتشوان، الذي رُصد في صور الأقمار الصناعية ومراجعة عشرات الوثائق الحكومية الصينية، يؤكد مزاعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بأن بكين تجري أكبر حملة لتحديث أسلحتها النووية منذ عقود.
ومن المقرر أن يزور ترامب بكين في رحلة تاريخية الشهر المقبل، حيث يتوقع أن يسعى لبدء حوار حول اتفاق لكبح جماح طموحات الرئيس الصيني شي جينبينغ النووية. وفي وقت سابق من هذا العام، انتهت صلاحية أحدث اتفاقية لخفض التسلح بين روسيا والولايات المتحدة، والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، وكان ترامب يسعى إلى إبرام اتفاقية جديدة ومحسنة مع موسكو تشمل الصين أيضا.
وأفادت مصادر لشبكة CNN في فبراير الماضي أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن الصين تطور أسلحة نووية من الجيل الجديد، ولا تستبعد إجراء بكين تجربة سرية واحدة على الأقل في السنوات الأخيرة في إطار تحديث ترسانتها.
كما تعتقد الولايات المتحدة أن الصين تطور صواريخ مزودة بالرأس المدمر الموجه، وأسلحة نووية تكتيكية منخفضة القوة، يحتمل استخدامها في سيناريو متعلق بتايوان.
ووفقا لمصادر CNN، فإن هذه الشكوك تستند جزئيا إلى تحليل الحدث الذي شهده موقع تجارب لوب نور بإقليم شينجيانغ عام 2020، والذي تعتبره واشنطن تجربة تفجيرية تحت الأرض.
وامتنع البنتاغون عن التعليق على تقييمات استخباراتية محددة. من جانبها، نفت الصين على لسان متحدث باسم سفارتها في واشنطن، هذه الادعاءات ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأكدت مجددا التزامها بسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية وحظر التجارب النووية.
المصدر: "سي إن إن"
وحسب التحقيق، فإن هذا السر يتمحور حول "خطط الصين السرية لتوسيع طموحاتها النووية بشكل هائل".
وجاء في التحقيق أنه بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على عمليات الإجلاء، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قريتهم قد سوّيت بالأرض، وشيّدت مكانها مبان جديدة لدعم بعض أهم منشآت إنتاج الأسلحة النووية في الصين.
من أبرز الإضافات إلى المنطقة قبة ضخمة، ذات شكل فريد يشبه حبة تيك تاك، بُنيت من ضفاف نهر تونغجيانغ في أقل من خمس سنوات. ويبدو أنها لا تزال تُجهز بالمعدات، مما يوحي بأنها ربما لم تُستخدم بعد.
وحسب التحقيق، فإن مساحة القبة المُدعمة تبلغ 36,000 قدم مربع - أي ما يعادل مساحة 13 ملعب تنس - وهي محاطة بهيكل من الخرسانة والفولاذ مزود بأجهزة مراقبة الإشعاع وأبواب مقاومة للانفجار، وتمتد شبكة أنابيبها من المنشأة إلى مبنى ذي مدخنة تهوية عالية. ووفقا لعدد من الخبراء، فقد صُممت هذه الميزات وغيرها، بما في ذلك معدات معالجة الهواء المتطورة، لحصر المواد شديدة الإشعاع، مثل اليورانيوم والبلوتونيوم، داخل القبة.
والمنشأة، التي بنيت داخل قاعدة أسلحة نووية معروفة لدى وكالة المخابرات المركزية منذ فترة طويلة، محاطة بثلاث طبقات من السياج الأمني. ويختفي نفق قريب منها في سفح جبل. ولتحليل السمات الفردية للموقع المعروف باسم 906، قامت شبكة CNN بتجميع أكثر من 50 لقطة من مراحل مختلفة من بناء المنشأة في نموذج ثلاثي الأبعاد.
وتربط طرق مجددة حديثا الموقع 906 بثلاث قواعد نووية أخرى على الأقل، تمتد على طول وديان ضيقة في مقاطعة زيتونغ وما حولها. ووفقا لوثائق حكومية صينية اطلعت عليها شبكة CNN، فقد سمي مشروع بناء القبة داخل الموقع 906 برقم XTJ0001 .
ومن بين هذه المنشآت الإنتاجية الأخرى الموقع 931، الذي توسع ليشمل قرية بايتو، مما أدى إلى إخلاء سكانها. كما هُدمت قرية داشان المجاورة لإفساح المجال لتطوير القاعدة.
وحسب "ٍي إن إن"، فإن توسع هذه المواقع في مقاطعة سيتشوان، الذي رُصد في صور الأقمار الصناعية ومراجعة عشرات الوثائق الحكومية الصينية، يؤكد مزاعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بأن بكين تجري أكبر حملة لتحديث أسلحتها النووية منذ عقود.
ومن المقرر أن يزور ترامب بكين في رحلة تاريخية الشهر المقبل، حيث يتوقع أن يسعى لبدء حوار حول اتفاق لكبح جماح طموحات الرئيس الصيني شي جينبينغ النووية. وفي وقت سابق من هذا العام، انتهت صلاحية أحدث اتفاقية لخفض التسلح بين روسيا والولايات المتحدة، والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، وكان ترامب يسعى إلى إبرام اتفاقية جديدة ومحسنة مع موسكو تشمل الصين أيضا.
وأفادت مصادر لشبكة CNN في فبراير الماضي أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن الصين تطور أسلحة نووية من الجيل الجديد، ولا تستبعد إجراء بكين تجربة سرية واحدة على الأقل في السنوات الأخيرة في إطار تحديث ترسانتها.
كما تعتقد الولايات المتحدة أن الصين تطور صواريخ مزودة بالرأس المدمر الموجه، وأسلحة نووية تكتيكية منخفضة القوة، يحتمل استخدامها في سيناريو متعلق بتايوان.
ووفقا لمصادر CNN، فإن هذه الشكوك تستند جزئيا إلى تحليل الحدث الذي شهده موقع تجارب لوب نور بإقليم شينجيانغ عام 2020، والذي تعتبره واشنطن تجربة تفجيرية تحت الأرض.
وامتنع البنتاغون عن التعليق على تقييمات استخباراتية محددة. من جانبها، نفت الصين على لسان متحدث باسم سفارتها في واشنطن، هذه الادعاءات ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة، وأكدت مجددا التزامها بسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية وحظر التجارب النووية.
المصدر: "سي إن إن"









