جددت السفارة الأمريكية في بيروت، اليوم الجمعة، تحذيراتها الأمنية المشددة لمواطنيها المتواجدين على الأراضي اللبنانية، حيث حثتهم على ضرورة المغادرة الفورية وتجنب المناطق التي تصنفها واشنطن كبؤر شديدة الخطورة. وشمل التوجيه الأمريكي الجديد دعوة صريحة لجميع الرعايا للإخلاء العاجل لمناطق جنوب لبنان والبلدات الحدودية، بالإضافة إلى مخيمات اللاجئين والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وذلك في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الميدانية واتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأكدت السفارة في بيانها أن الظروف الأمنية الراهنة أصبحت "متقلبة للغاية وغير قابلة للتنبؤ"، مشيرة إلى أن قدرة البعثة الدبلوماسية على تقديم المساعدة الطارئة للمواطنين الأمريكيين باتت محدودة بشكل كبير. ويأتي هذا التصعيد في لغة التحذير بعد تقليص الطاقم الدبلوماسي في وقت سابق، مما يعكس مخاوف واشنطن من احتمال تعطل حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت الدولي أو حدوث إغلاق مفاجئ للمجال الجوي اللبناني، وهو ما قد يجعل عمليات المغادرة التقليدية أمراً متعذراً في القريب العاجل.
وفي سياق متصل، شددت الخارجية الأمريكية على ضرورة اعتماد المواطنين الذين يختارون البقاء في لبنان على خطط طوارئ ذاتية، تشمل تأمين مخزون كافٍ من الاحتياجات الأساسية كالماء والغذاء والدواء لفترات طويلة. كما نصحت السفارة بضرورة الابتعاد التام عن مواقع سقوط الحطام أو التجمعات الاحتجاجية، ومتابعة التحديثات الرسمية باستمرار، معتبرة أن البقاء في المناطق المحددة يمثل مخاطرة أمنية جسيمة في ظل استمرار الغارات الجوية والتبادل الصاروخي المكثف الذي يشهده لبنان والمنطقة.
وأكدت السفارة في بيانها أن الظروف الأمنية الراهنة أصبحت "متقلبة للغاية وغير قابلة للتنبؤ"، مشيرة إلى أن قدرة البعثة الدبلوماسية على تقديم المساعدة الطارئة للمواطنين الأمريكيين باتت محدودة بشكل كبير. ويأتي هذا التصعيد في لغة التحذير بعد تقليص الطاقم الدبلوماسي في وقت سابق، مما يعكس مخاوف واشنطن من احتمال تعطل حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت الدولي أو حدوث إغلاق مفاجئ للمجال الجوي اللبناني، وهو ما قد يجعل عمليات المغادرة التقليدية أمراً متعذراً في القريب العاجل.
وفي سياق متصل، شددت الخارجية الأمريكية على ضرورة اعتماد المواطنين الذين يختارون البقاء في لبنان على خطط طوارئ ذاتية، تشمل تأمين مخزون كافٍ من الاحتياجات الأساسية كالماء والغذاء والدواء لفترات طويلة. كما نصحت السفارة بضرورة الابتعاد التام عن مواقع سقوط الحطام أو التجمعات الاحتجاجية، ومتابعة التحديثات الرسمية باستمرار، معتبرة أن البقاء في المناطق المحددة يمثل مخاطرة أمنية جسيمة في ظل استمرار الغارات الجوية والتبادل الصاروخي المكثف الذي يشهده لبنان والمنطقة.





