رئيس الوزراء القطري يحذر من الانهيار الدبلوماسي وانفجار مواجهة إقليمية شاملة

  • منذ 2 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
وجه الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تحذيراً شديد اللهجة من "مغبة" استمرار التصعيد العسكري وانسداد الأفق السياسي بين الأطراف المتصارعة في المنطقة. وأكد في تصريحات نقلتها أن العالم يقف أمام لحظة فارقة قد تؤدي إلى انهيار كامل لجهود الوساطة، مشدداً على أن البديل عن الحوار والدبلوماسية سيكون "انفجاراً شاملاً" لن تقتصر تداعياته على أطراف النزاع فحسب، بل ستمتد لتهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل غير مسبوق.

وأوضح رئيس الوزراء القطري أن الجهود التي تبذلها الدوحة بالتعاون مع الشركاء الدوليين وصلت إلى مرحلة حرجة، محذراً من أن "لغة التهديد والوعيد" واللجوء إلى القوة العسكرية المفرطة يجهض فرص التوصل إلى اتفاق مستدام. وأشار إلى أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من الحروب، وأن أي سوء تقدير في هذه الساعات الحاسمة قد يجر الجميع إلى "نفق مظلم" من الصراعات المفتوحة التي ستأتي على الأخضر واليابس، مطالبةً كافة الأطراف بضبط النفس وتغليب لغة العقل والمصلحة العليا للشعوب.

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أن قطر ستواصل دورها كوسيط موثوق رغم الصعوبات البالغة، مؤكداً أن "الاتفاق الشامل" هو المخرج الوحيد لضمان استقرار إمدادات الطاقة وحماية المدنيين من ويلات الحروب. واعتبر أن "مغبة" الفشل في التوصل إلى تسوية الآن ستكون باهظة الثمن على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حقيقية لوقف العدوان وتحقيق تهدئة فورية تفتح الباب أمام حلول سياسية جذرية للأزمات المتراكمة في غزة ولبنان والملف الإيراني.

وعبر رئيس الوزراء عن قلق بلاده البالغ من انتقال العمليات العسكرية إلى مناطق مدنية ومنشآت حيوية في دول الجوار، مؤكداً أن هذا المنزلق الخطير يهدد بتفكيك المنظومة الأمنية للإقليم. وخلص في تحذيره إلى أن "تجاهل نداءات السلام" والتمادي في خيار الحسم العسكري هو رهان خاسر، وأن التاريخ لن يرحم المتسببين في جر المنطقة نحو كارثة كونية كان يمكن تجنبها عبر الحوار الجاد والالتزام بالمواثيق الدولية.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر