شهدت الجبهة الشمالية تصعيداً ميدانياً هو الأكثر دموية بالنسبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء التوغل البري، حيث اعترفت مصادر عسكرية بمقتل 11 جندياً وإصابة ما لا يقل عن 375 آخرين بجروح متفاوتة خلال الأيام القليلة الماضية ، ووصفت التقارير الواردة من الميدان المواجهات بأنها "ضارية وجهاً لوجه"، حيث وقعت القوات الإسرائيلية المتقدمة في كمائن محكمة نصبتها عناصر المقاومة في القرى الحدودية، مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الخسائر البشرية في صفوف نُخبة جيش الاحتلال.
وأكدت المصادر أن مروحيات الإجلاء الطبي لم تتوقف عن نقل الجرحى من أرض المعركة إلى مستشفيات الشمال والداخل، وسط حالة من الصدمة في الأوساط العسكرية الإسرائيلية جراء الكفاءة القتالية العالية التي أظهرها المدافعون عن القرى الجنوبية. وأوضحت التقارير أن المقاومة استخدمت في هذه الاشتباكات صواريخ مضادة للدروع من طرازات حديثة وقذائف هاجمت تجمعات الآليات، بالإضافة إلى خوض معامع قتالية من مسافات صفرية، مما أربك خطط التقدم الإسرائيلي وأجبر بعض الوحدات على التراجع تحت غطاء ناري كثيف.
وعلى وقع هذا "النزيف العسكري"، تسود حالة من الترقب حول انعكاس هذه الخسائر على القرار السياسي والعسكري في تل أبيب، خاصة مع تعالي الأصوات المحذرة من الغرق في "المستنقع اللبناني" مرة أخرى. ويرى محللون عسكريون أن سقوط 11 قتيلاً ومئات الجرحى في يوم واحد يمثل ضربة قاسية لهيبة "الردع" الإسرائيلية، ويؤكد أن كلفة العملية البرية ستكون باهظة جداً ولا يمكن التنبؤ بنهايتها، مما قد يدفع الحكومة الإسرائيلية نحو مراجعة حساباتها الميدانية أو اللجوء إلى تصعيد جوي أكثر وحشية للتعويض عن الإخفاق البري.
وأكدت المصادر أن مروحيات الإجلاء الطبي لم تتوقف عن نقل الجرحى من أرض المعركة إلى مستشفيات الشمال والداخل، وسط حالة من الصدمة في الأوساط العسكرية الإسرائيلية جراء الكفاءة القتالية العالية التي أظهرها المدافعون عن القرى الجنوبية. وأوضحت التقارير أن المقاومة استخدمت في هذه الاشتباكات صواريخ مضادة للدروع من طرازات حديثة وقذائف هاجمت تجمعات الآليات، بالإضافة إلى خوض معامع قتالية من مسافات صفرية، مما أربك خطط التقدم الإسرائيلي وأجبر بعض الوحدات على التراجع تحت غطاء ناري كثيف.
وعلى وقع هذا "النزيف العسكري"، تسود حالة من الترقب حول انعكاس هذه الخسائر على القرار السياسي والعسكري في تل أبيب، خاصة مع تعالي الأصوات المحذرة من الغرق في "المستنقع اللبناني" مرة أخرى. ويرى محللون عسكريون أن سقوط 11 قتيلاً ومئات الجرحى في يوم واحد يمثل ضربة قاسية لهيبة "الردع" الإسرائيلية، ويؤكد أن كلفة العملية البرية ستكون باهظة جداً ولا يمكن التنبؤ بنهايتها، مما قد يدفع الحكومة الإسرائيلية نحو مراجعة حساباتها الميدانية أو اللجوء إلى تصعيد جوي أكثر وحشية للتعويض عن الإخفاق البري.







