أعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق الإخلاءات الطبية من قطاع غزة عبر معبر رفح أمس الاثنين، وذلك بعد مقتل أحد المتعاقدين.
وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم جيبرييسوس إن المنظمة تشعر بـ "الصدمة" لتأكيد مقتل المتعاقد خلال حادث أمني.
وأضاف: "نقدم تعازينا لعائلة الفقيد وأحبائه وزملائه. الحادثة قيد التحقيق من قبل السلطات المختصة"، وذلك في منشور على منصة "إكس".
وأشار إلى أن اثنين من موظفي المنظمة كانوا حاضرين أثناء الحادث ولم يصابا بأذى.
وأوضح أن الإخلاءات الطبية للمرضى من غزة عبر رفح إلى مصر تم تعليقها حتى إشعار آخر.
وكتب تيدروس: "نحن ممتنون للغاية لزملائنا الذين يعملون ليل نهار رغم المخاطر لضمان تمكن سكان غزة من الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها". وأضاف: "ندعو إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. السلام هو أفضل دواء".
وبالنظر إلى تدمير المستشفيات خلال الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس، يواجه سكان غزة صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية الكافية، بما في ذلك المصابون خلال الحرب، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ومرضى السرطان.
ويعد معبر رفح المعبر الحدودي الوحيد الذي يتيح الخروج من قطاع غزة دون المرور عبر الأراضي الإسرائيلية.
وسيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من المعبر خلال هجومها على غزة في مايو 2024، ومنذ ذلك الحين ظل المعبر مغلقا تقريبا بشكل مستمر.
وقال رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم جيبرييسوس إن المنظمة تشعر بـ "الصدمة" لتأكيد مقتل المتعاقد خلال حادث أمني.
وأضاف: "نقدم تعازينا لعائلة الفقيد وأحبائه وزملائه. الحادثة قيد التحقيق من قبل السلطات المختصة"، وذلك في منشور على منصة "إكس".
وأشار إلى أن اثنين من موظفي المنظمة كانوا حاضرين أثناء الحادث ولم يصابا بأذى.
وأوضح أن الإخلاءات الطبية للمرضى من غزة عبر رفح إلى مصر تم تعليقها حتى إشعار آخر.
وكتب تيدروس: "نحن ممتنون للغاية لزملائنا الذين يعملون ليل نهار رغم المخاطر لضمان تمكن سكان غزة من الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها". وأضاف: "ندعو إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. السلام هو أفضل دواء".
وبالنظر إلى تدمير المستشفيات خلال الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس، يواجه سكان غزة صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية الكافية، بما في ذلك المصابون خلال الحرب، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ومرضى السرطان.
ويعد معبر رفح المعبر الحدودي الوحيد الذي يتيح الخروج من قطاع غزة دون المرور عبر الأراضي الإسرائيلية.
وسيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من المعبر خلال هجومها على غزة في مايو 2024، ومنذ ذلك الحين ظل المعبر مغلقا تقريبا بشكل مستمر.








