وجاء في بيان مجتبى خامنئي: "إن نبأ استشهاد الأستاذ البارز في مجال العلم والثقافة، والشخصية البارزة في ميدان السياسة الخارجية، السيد الدكتور كمال خرازي، هو وثيقة فخر للمجتمع الأكاديمي، ولأساتذة الجامعات، ولمسؤولي النظام السياسي في الجمهورية الإسلامية، وفي المقابل، هو وثيقة عار مخزية لحقارة المستكبرين الأمريكيين-الصهاينة وأعداء العلم والثقافة والحضارة الإيرانية".
وأضاف خامنئي: "لقد قضى سنوات طويلة من عمره في الخدمة في مختلف المجالات الثقافية والإعلامية، وفي مسؤولية وزارة الخارجية، وبالإضافة إلى نشاطه في مجالات العلوم المعرفية الحديثة، كان له دور في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية".
وختم المرشد الإيراني بيانه بالقول: "إنني أتقدم بالتعزية والتهنئة باستشهاد هذه الشخصية الخدومة وزوجته الكريمة إلى عموم الشعب، والمجتمع الأكاديمي، والمهتمين وتلامذة هذا الأستاذ، وكذلك إلى أسرة خرازي الكريمة، ولا سيما آية الله السيد محسن خرازي، وأسأل الله تعالى لهما علو الدرجات".
هذا وأفادت وكالة "تسنيم" أمس الخميس، بوفاة كمال خرازي (81 عاما) متأثرا بإصابته في غارة استهدفت منزله الأسبوع الماضي خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
والأسبوع الماضي، نقلت الصحافة الإيرانية أن خرازي - الذي يعد من الشخصيات البارزة في دوائر صنع القرار الإيراني إذ كان من كبار مستشاري المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي - نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابته بجروح بليغة جراء هجوم استهدف منزله في طهران، فيما لقيت زوجته مصرعها جراء الهجوم نفسه.
المصدر: "تسنيم"
وأضاف خامنئي: "لقد قضى سنوات طويلة من عمره في الخدمة في مختلف المجالات الثقافية والإعلامية، وفي مسؤولية وزارة الخارجية، وبالإضافة إلى نشاطه في مجالات العلوم المعرفية الحديثة، كان له دور في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية".
وختم المرشد الإيراني بيانه بالقول: "إنني أتقدم بالتعزية والتهنئة باستشهاد هذه الشخصية الخدومة وزوجته الكريمة إلى عموم الشعب، والمجتمع الأكاديمي، والمهتمين وتلامذة هذا الأستاذ، وكذلك إلى أسرة خرازي الكريمة، ولا سيما آية الله السيد محسن خرازي، وأسأل الله تعالى لهما علو الدرجات".
هذا وأفادت وكالة "تسنيم" أمس الخميس، بوفاة كمال خرازي (81 عاما) متأثرا بإصابته في غارة استهدفت منزله الأسبوع الماضي خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
والأسبوع الماضي، نقلت الصحافة الإيرانية أن خرازي - الذي يعد من الشخصيات البارزة في دوائر صنع القرار الإيراني إذ كان من كبار مستشاري المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي - نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابته بجروح بليغة جراء هجوم استهدف منزله في طهران، فيما لقيت زوجته مصرعها جراء الهجوم نفسه.
المصدر: "تسنيم"





