أعلنت مصادر دبلوماسية عن بدء أول اتصال رسمي مباشر بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية لترتيب مفاوضات سياسية تهدف إلى إنهاء النزاع الحدودي ووقف التصعيد العسكري. وتأتي هذه الخطوة عقب ضغوط دولية مكثفة قادتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن تنطلق الجولة التحضيرية الأولى في جمهورية قبرص، على أن تتبعها جولات رفيعة المستوى في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن الأسبوع المقبل.
يأتي هذا التحول الدبلوماسي المفاجئ في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق شهدته الأيام الماضية، حيث تزامنت الدعوة للتفاوض مع غارات جوية مكثفة وعمليات برية في الجنوب. ويرى مراقبون أن اختيار قبرص كمحطة أولى يعكس رغبة الأطراف في وجود وسيط إقليمي قريب جغرافياً ومقبول دولياً لتسهيل اللوجستيات التقنية، قبل الانتقال إلى واشنطن لترسيم الاتفاقيات النهائية تحت إشراف المبعوثين الأمريكيين، في محاولة هي الأولى من نوعها للوصول إلى اعتراف سياسي متبادل وإنهاء حالة الحرب المستمرة منذ عقود.
يأتي هذا التحول الدبلوماسي المفاجئ في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق شهدته الأيام الماضية، حيث تزامنت الدعوة للتفاوض مع غارات جوية مكثفة وعمليات برية في الجنوب. ويرى مراقبون أن اختيار قبرص كمحطة أولى يعكس رغبة الأطراف في وجود وسيط إقليمي قريب جغرافياً ومقبول دولياً لتسهيل اللوجستيات التقنية، قبل الانتقال إلى واشنطن لترسيم الاتفاقيات النهائية تحت إشراف المبعوثين الأمريكيين، في محاولة هي الأولى من نوعها للوصول إلى اعتراف سياسي متبادل وإنهاء حالة الحرب المستمرة منذ عقود.





