«حرام عليكم ماما تعبانة هتموت كده».. اعترافات المتهم بقتل خالته: «كتمت نفسها عشان الذهب» (نص التحقيقات)

Loading image...
حصلت «المصري اليوم» على الجزء الثالث من نص اعترافات «حسن. م»، مورد مواد غذائية، في واقعة قتل خالته، «موظفة مستشفى قصر العيني»، داخل مسكنها ببولاق الدكرور، إذ كشف أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة عن خُطته بالاشتراك مع صديقه- المتهم الثاني- لتنفيذ الجريمة بدءًا من ملابس نسائية «نقاب وعبايات» من منطقة وسط البلد للتخفى، وصولاً إلى استغلال ثقة الضحية للحصول على نسخة من مفتاح الشقة.نص اعترافات المتهم بقتل خالته موظفة مستشفى قصر العيني المتهم أدلى بتفاصيل كاملة حول «بروفة» الجريمة، أمام النيابة العامة، حيث زار خالته قبل الحادث بيوم واحد، وقام بـ«طمأنتها»، كاذبًا بضرورة عدم مقاومة أى لص يقتحم الشقة، بينما كان يراقب مصاغها الذهبى على «التسريحة» ويخطط لسرقته. تفاصيل مقتل سيدة على يد ابن شقيقتها وصديقه في الجيزة وبحسب اعترافاته، اضطر المتهم وصديقه «فراج» لتعديل خطتهما فى اللحظات الأخيرة باستخدام «حبال بلاستيكية وبلاستر طبي» لتقييد الضحية وابنتها «إسراء» لضمان عدم الاستغاثة. كما كشفت الأقوال عن حيلة «عمال التوضيب» للدلوف إلى الشقة، وصولاً إلى اللحظات الأخيرة التى انتهت بكتم أنفاس الخالة وسقوطها جثة هامدة، وسط صرخات ابنتها المستغيثة: «حرام عليكم ماما تعبانة هتموت كده».. وإلى نص أقواله: س: وما مدى التزامكما ببنود تلك الخطة؟ج: إحنا فعلاً كنا ماشيين عليها، وأول حاجة عملناها نزلنا اشترينا الهدوم الحريمى.س: ومتى وأين كان ذلك؟ج: الكلام ده كان يوم الجمعة 16/01/2026 واشتريناها من محل فى وسط البلد.س: وما هو وصف تلك الملابس؟ج: إحنا جبنا نقابين لونهم أسود وجوانتيين برضو لونهم أسود، وأنا كنت لابس عباية سودة وخمار أسود والنقاب والجوانتى، و(فراج) كان لابس عباية بنفسجى وخمار أسود وكان فى ورد ملون وبرضو النقاب والجوانتى، وتانى يوم اللى هو السبت 17/01/2026 أنا روحت لخالتى على أساس إنى أفطر معاها وآخد بالمرة المفتاح وأشوف الشقة.س: إذًا صف لنا ماذا كانت مجريات ذلك اليوم؟ج: هو ساعتها أنا روحت لخالتى، ولما وصلت كلمتها وقولتلها أنا تحت البيت وطلبت منها ترميلى المفتاح، وفعلاً أخدته ودخلت العمارة ولما طلعت فتحتلى، وأنا داخل شوفت نسخة تانية من مفتاح باب العمارة على الترابيزة اللى جنب الباب، فسيبت المفتاح اللى كان معايا، وأخدت اللى موجود، وبعد كده قعدت مع خالتى شوية، وتليفونها رن، وكان (فراج)، فقولتلها أنا هدخل أجيبه، وفعلاً دخلت ولقيت فى ذهب على التسريحة، فقولت كويس كده مع الذهب اللى هى لابساه تمام، وساعتها فضلت أخوفها بالكلام عشان كنت ناوى أنفذ تانى يوم، فاستسلمت ومقاومتش.س: وضح لنا كيف كان ذلك؟ج: ساعتها أنا فضلت أقولها شوفتى يا خالتى الدنيا مبقاش فيها أمان الناس الأيام دى بتدخل الشقق وبيسرقوا اللى فيها فانتِ لو حد جيه إوعى تقاوميه لأحسن يعمل فيكى حاجة، فقالتلى بس ياخدوا اللى عايزينه ويغوروا فى داهية، فأنا ضحكت معاها ومشيت وقولتلها هبقى أجيلك بكرة أفطر معاكى.للمزيد حول القضية:«خالتي غنية وسرقتي لها مش هتضرها».. اعترافات جديدة للمتهم بقتل «سيدة بولاق» بالاشتراك مع صديقه (نص التحقيقات)«استلفت 110 آلاف جنيه عشان أخلف».. اعترافات المتهم بـ«جريمة بولاق»: «ديون الحقن المجهري خلتني أقتل خالتي» (نص التحقيقات)«إسفكسيا كتم النفس».. الطب الشرعي في قضية «سيدة زنين»: «ابن شقيقتها استغل مرضها وخنقها حتى الموت»شقيق الضحية يكشف المفاجأة: «ابن أختي وابن عمه خدعاها بتمثيلية السكان الجدد».. (القصة كاملة)س: حدد لنا إذًا متى كان موعد التنفيذ؟ج: خلاص أنا حددت إنى هنفذ يوم الأحد 18/01/2026.س: وما هى الأفعال التى بدرت منك بذلك اليوم؟ج: أنا اليوم ده أول لما صحيت من النوم كلمت (فراج)، وقولتله أنا هعدى عليك، وبالفعل قابلته، وكلمت خالتى (هناء) من جنبه عشان أتأكد مين اللى موجود فى البيت، وأعمل حسابى.س: وما الذى دار فيما بينك والمجنى عليها بتلك المهاتفة؟ج: أنا ساعتها كلمتها وسلمت عليها، وقولتلها مين موجود عندك فى البيت عشان جاى أفطر معاكى، فقالتلى مفيش غير أنا و(إسراء)، فقولتلها أمال عم (عصمت) و(محمد) فين، فقالتلى نزلوا شغلهم، فقولتلها خلاص شوية، وهجيلك، وطبعاً أنا عملت كده عشان أعرف مين اللى موجود، وأعمل حسابى زى ما قولت لحضرتك.س: وما الذى تقصده بكلمتك: «أعمل حسابي»؟ج: ما هو لما أنا عرفت إن (إسراء) موجودة، فكده هيبقوا اتنين، ومش هتنفع الخطة الأولى، وساعتها عدلنا شوية فى الخطة عشان نسيطر عليهم.س: وما التعديل الذى أضفتماه على الخطة آنفة البيان؟ج: ساعتها قولنا هنجيب بلاستر طبى وحبال بلاستيك عشان نقدر نكتفهم ونحط البلاستر على عينهم وعلى بوقهم عشان ميشوفوناش وميصوتوش، ونقدر نسرق الذهب والفلوس ونمشى، وبالفعل جبنا الحاجات دى.اقرأ أيضًا:«أصحاب الكلب خوفوا مراتي وغدروا بيا».. ضحية جريمة فيصل: «ضربوني بالأسلحة قدام عينيها»س: وما هو وصف الأدوات سالفة الذكر؟ج: هو كان بلاستر طبى لونه أبيض وحبال بلاستيك لونها أزرق وكنا ساعتها شاريين حوالى 2 متر من الحبال دى تقريبًا، وحطيناهم فى شنطة لونها أبيض، بس قبل ما ننفذ ظهرت مشكلة تانية.س: وماذا كانت العقبة الأخرى آنذاك؟ج: ساعتها إحنا كان فى مشكلة معانا فى النقل أو دخول الشارع لأنه سوق، والدنيا زحمة، ولو دخلنا بلبس النقاب هنتكشف وهنبان، لازم توك توك ينقلنا، ونلبس فيه، ويقف جنب العمارة بالظبط، وكمان لازم يكون نفس الشخص اللى هيرجعنا. س: وما التصرف الذى بدر منك للتغلب على ذلك؟ج: أنا ساعتها وأنا بلف فى بولاق على حد أعرفه يكون ثقة، شوفت الواد (السيد)، اللى معايا برة، فاتفقت معاه على المشوار ده، ويستنانا، ويرجعنا، وهو وافق.س: أأخبرت سالف الذكر بما انتويتما فعله؟ج: لا، أنا عملت عليه حوار، وهو صدّق.اقرأ أيضًا:سكان عقار سراي القبة المنكوب يروون تفاصيل معاناتهم بعد 7 أيام على «ليلة الثلاثاء الحزينة»س: إذًا ما الذى أخبرته به؟ج: أنا ساعتها قولتله إن دى شقتى، وإن فى خلافات بينى وبين مراتى، وإنها مخبية معاها ورق يخصنى، فأنا هطلع آخده، وهلبس لبس نقاب عشان تبان إنها سرقة، ومتعرفنيش، وطبعًا ده كان حوار عليه عشان يوافق، لكن والله ما كان يعرف حاجة، وهو فعلاً وافق وساعدنى وركبنا التوك توك، ولبسنا أنا و(فراج) اللبس اللى كان معانا، وهو ساعتها وقف عند باب العمارة بتاعة خالتى، ودخلنا بالمفتاح ومشى وكنا متفقين إننا لما نخلص هنكلمه ييجى.س: وكيف كانت طريقتكما للدلوف للعين محل الواقعة؟ج: أنا يوم السبت لما كنت عند خالتى كنت شوفت ناس بينقلوا عفش وحاجات، كان فى شقة بتتوضب، فجه في بالي إن إحنا نرن الجرس، ولما يفتحوا (فراج) يقولهم إحنا جيرانكم اللى بنوضب فوق عشان منتكشفش لأن أنا مينفعش أتكلم.س: وضح لنا ما حدث إذًا حال طرقكما على باب العين محل الواقعة؟ج: ساعتها اللى فتحتلنا (إسراء)، وكان (فراج) فى الوش، وأنا وراه، وقالها فعلاً إحنا جيرانكم اللى بنوضب فوق، وراح زاققها، وداخل على طول، وأنا دخلت وراه، وقفلت باب الشقة.س: وماذا كانت ردة فعل سالفة الذكر آنذاك؟ج: هى ساعتها كانت بتصوت، وبتقول إلحقينى يا ماما إلحقينى، وساعتها أنا شوفت خالتى بتخرج من الحمام، وبتقول فى إيه على الصوت.أهم القصص:«كنت الناقل الرئيسي مقابل 500 ألف جنيه».. اعترافات زعيم تشكيل تهريب الحشيش من البحر الأحمر إلى القاهرة والجيزة (خاص)«طلقة دخلت وشها وخرجت من رأسها».. والد «رقية» ضحية «عريس البراجيل»: «الجيران اتفرجوا ومحدش أنقذني» (خاص)س: وما التصرف الذى بدر منكما آنذاك؟ج: ساعتها (فراج) مسك (إسراء)، وكتم بوقها عشان متصوتش، وأنا جريت على خالتى، ووقعتها على الأرض ونزلت فوقيها، فكانت بتحاول تقاوم وتصوت، فروحت حاطط إيدى على وشها كله، وبإيدى الثانية كنت ماسك إيديها.س: وما مدى صدور ثمة مقاومة من سالفتى الذكر آنذاك؟ج: هى (إسراء) فى اللحظة دى بدأت تخاف وتسكت لأن (فراج) كان ماسكها، وهى جسمها صغير، وأنا شاورتله عليها بدماغى إنه يحط لزق على عينيها وبوقها، ويدخلها أى أوضة عشان متعملش حاجة، وخالتى كانت عمالة تقاوم فيا، وتحاول تزقنى وتصوت، وأنا كنت بحاول أكتم بوقها عشان متصوتش، بس كنت كاتم وشها كله، وساعتها (إسراء) قالتلنا حرام عليكم ماما تعبانة سيبوها هتموت كده.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر