قاليباف قبيل بدء مفاوضات إسلام آباد: لدينا حسن نية لكن لا نثق بالأمريكيين

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وأكد قاليباف للصحفيين أن أي اتفاق مرهون بقبول "حقوق الشعب الإيراني"، في رسالة حادة تعكس عمق أزمة الثقة بين طهران وواشنطن.

وقال قاليباف، ردا على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن تجربة إيران مع الولايات المتحدة "كانت دائماً مليئة بالفشل ونقض العهود"، مشيرا إلى أن طهران تعرضت لهجمات مرتين خلال أقل من عام "في خضم المفاوضات"، رغم ما وصفه بحسن نية الجانب الإيراني، وهو ما أدى إلى ترسيخ قناعة عميقة بانعدام الثقة.

وأوضح أن بلاده، رغم ذلك، لا تغلق باب التفاوض، لكنها تضع شروطا واضحة، قائلا: "إذا كان الطرف الأمريكي مستعدا لاتفاق حقيقي ويمنح الشعب الإيراني حقوقه، فسيجد منا استعدادا مماثلا". في المقابل، حذر من استخدام المفاوضات كغطاء "لخداع أو استعراض سياسي"، مؤكدا أن إيران أظهرت خلال الحرب الجارية استعدادها للدفاع عن حقوقها والاعتماد على قدراتها الذاتية.

وتعكس تصريحات قاليباف موقفا تفاوضيا مزدوجا يجمع بين الانفتاح المشروط والتشدد السياسي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى محادثات إسلام آباد باعتبارها اختبارا حاسما لإمكانية تجاوز فجوة الثقة العميقة بين الطرفين.

ووصل الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لبدء المحادثات مع الولايات المتحدة.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن الوفد يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم كلا من وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ما يعكس ثقلاً سياسيا وأمنيا واقتصاديا غير مسبوق للوفد.

وبحسب مصادر باكستانية، وصل المسؤولون الإيرانيون إلى قاعدة نور خان الجوية تحت حراسة القوات الجوية الباكستانية، في مؤشر على حساسية المحادثات وأهميتها، التي تهدف إلى بحث سبل إنهاء النزاع والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وأكد الإعلام الإيراني أن انطلاق المحادثات مع واشنطن يبقى مرهونا بقبول "الشروط المسبقة" التي وضعتها طهران، وعلى رأسها رفع العقوبات ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ضمن إطار تسوية شاملة.

وتأتي هذه الجولة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع إيران، فيما يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي يقود المسار التفاوضي في هذه المرحلة.

وتركز المباحثات على تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، إضافة إلى مناقشة بنود اتفاق إيراني مقترح من عشر نقاط، في وقت لوح فيه ترامب باستخدام القوة العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر