وبحسب مصادر محلية لـRT، فإن القطع التي سلمها الخلف إلى أمين متحف الرقة، تعود في جزء منها إلى مقتنيات متحف جعبر، إضافة إلى قطع أخرى تعود لمواقع أثرية متعددة في محافظة الرقة، وكان الخلف قد أخفاها في مكان آمن مع اندلاع الأحداث، خشية تعرضها للنهب أو التخريب.
وجاءت عملية التسليم، اليوم، في خطوة لاقت إشادة واسعة، باعتبارها نموذجا نادرا في الحفاظ على الإرث الثقافي السوري وسط سنوات من الفوضى والصراع.
وجاءت عملية التسليم، اليوم، في خطوة لاقت إشادة واسعة، باعتبارها نموذجا نادرا في الحفاظ على الإرث الثقافي السوري وسط سنوات من الفوضى والصراع.
