وقالت وسائل الإعلام المحلية إن القيادي بـ"قوات درع السودان" المتحالفة مع الجيش السوداني الرائد عزام كيكل شقيق قائد القوات أبو عاقلة كيكل، قتل برفقة زوجته وبناته وزوجة شقيقه أبو عبيدة ونجل أخيه محمد صديق كيكل.
وأفادت مصادر محلية لـ"سودان تربيون" بأن طائرة مسيرة حلقت في سماء قرية الكاهلي زيدان شرقي ولاية الجزيرة، قبل أن تطلق عدة صواريخ على منازل أسرة كيكل.
ويعد الرائد عزام من أبرز الشخصيات القيادية في "قوات درع السودان"، وبمثابة الرجل الثاني في التسلسل الهرمي العسكري.
ويرجّح أن المستهدف بالغارة هو القائد أبو عاقلة كيكل الذي نجا من عدة محاولات اغتيال آخرها هجوم بطائرة مسيرة استهدف موكبه خلال المعارك العنيفة التي دارت في إقليم شمال كردفان في نوفمبر 2025، وأصيب خلالها بجروح طفيفة.
ومنذ انشقاق كيكل عن صفوف "قوات الدعم السريع" وانضمامه للجيش السوداني في أكتوبر 2024، تعرض معسكر قواته في منطقة جبل الباتيل في سهل البطانة الممتد من ولاية الجزيرة لهجمات متعددة بطائرات مسيرة أثناء وجوده هناك.
من جهته، ذكر "مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان" في بيان على منصة "فيسبوك"، إن الهجوم على بلدة الكاهلي زيدان أسفر عن مقتل 12 شخصا من بينهم زوجتا عزام وشقيقه وأطفالهم الخمسة، كما أوقع إصابات بجروح متفاوتة.
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنزل عزام.
هذا، وكشف مصدر مسؤول بـ"قوات درع السودان" فضل حجب اسمه، عن معلومات تتعلق بالساعات الأخيرة قبل مقتل عزام كيكل.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أوضح المصدر المسؤول أنه قبل يوم من إطلاق المسيرة تم تنظيم حفل على شرف زيارة ناظر قبيلة الدار حامد إلى جانب قيادات مرتبطة بالنور القبة في منطقة البطانة.
وخلال المناسبة، قامت تلك القيادات بتقليد كل من أبو عاقلة كيكل، وعزام كيكل، وأبو عبيدة كيكل وشاحات تذكارية، وفق المصادر ذاتها.
وأضاف المصدر أنه يرجّح أن تلك الوشاحات ربما احتوت على شرائح إلكترونية لتحديد المواقع تم استخدامها لاحقا في تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت قيادات "درع السودان".
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات قد بدأت بالفعل لكشف ملابسات الحادث.
وتعد قوات "درع السودان" من القوات المتحالفة مع الجيش عقب انشقاق قائدها عن "الدعم السريع"، إذ تشارك إلى جانب القوات المسلحة السودانية في عدد من العمليات العسكرية في إقليمَي النيل الأزرق وكردفان.
وهذه المرة الثالثة التي تتعرض فيها "قوات درع السودان" لهجمات بطائرات مسيرة في معاقلها، آخرها كان في يناير الماضي.
وتأتي هذه التطورات في سياق الصراع المسلح الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والذي أسفر عن خسائر بشرية وموجات نزوح واسعة في عدد من الولايات، لا سيما في الجزيرة التي شهدت معارك وهجمات ميدانية متعددة خلال الأشهر الماضية.
المصدر: RT + وسائل إعلام سودانية
وأفادت مصادر محلية لـ"سودان تربيون" بأن طائرة مسيرة حلقت في سماء قرية الكاهلي زيدان شرقي ولاية الجزيرة، قبل أن تطلق عدة صواريخ على منازل أسرة كيكل.
ويعد الرائد عزام من أبرز الشخصيات القيادية في "قوات درع السودان"، وبمثابة الرجل الثاني في التسلسل الهرمي العسكري.
ويرجّح أن المستهدف بالغارة هو القائد أبو عاقلة كيكل الذي نجا من عدة محاولات اغتيال آخرها هجوم بطائرة مسيرة استهدف موكبه خلال المعارك العنيفة التي دارت في إقليم شمال كردفان في نوفمبر 2025، وأصيب خلالها بجروح طفيفة.
ومنذ انشقاق كيكل عن صفوف "قوات الدعم السريع" وانضمامه للجيش السوداني في أكتوبر 2024، تعرض معسكر قواته في منطقة جبل الباتيل في سهل البطانة الممتد من ولاية الجزيرة لهجمات متعددة بطائرات مسيرة أثناء وجوده هناك.
من جهته، ذكر "مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان" في بيان على منصة "فيسبوك"، إن الهجوم على بلدة الكاهلي زيدان أسفر عن مقتل 12 شخصا من بينهم زوجتا عزام وشقيقه وأطفالهم الخمسة، كما أوقع إصابات بجروح متفاوتة.
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنزل عزام.
هذا، وكشف مصدر مسؤول بـ"قوات درع السودان" فضل حجب اسمه، عن معلومات تتعلق بالساعات الأخيرة قبل مقتل عزام كيكل.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أوضح المصدر المسؤول أنه قبل يوم من إطلاق المسيرة تم تنظيم حفل على شرف زيارة ناظر قبيلة الدار حامد إلى جانب قيادات مرتبطة بالنور القبة في منطقة البطانة.
وخلال المناسبة، قامت تلك القيادات بتقليد كل من أبو عاقلة كيكل، وعزام كيكل، وأبو عبيدة كيكل وشاحات تذكارية، وفق المصادر ذاتها.
وأضاف المصدر أنه يرجّح أن تلك الوشاحات ربما احتوت على شرائح إلكترونية لتحديد المواقع تم استخدامها لاحقا في تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت قيادات "درع السودان".
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات قد بدأت بالفعل لكشف ملابسات الحادث.
وتعد قوات "درع السودان" من القوات المتحالفة مع الجيش عقب انشقاق قائدها عن "الدعم السريع"، إذ تشارك إلى جانب القوات المسلحة السودانية في عدد من العمليات العسكرية في إقليمَي النيل الأزرق وكردفان.
وهذه المرة الثالثة التي تتعرض فيها "قوات درع السودان" لهجمات بطائرات مسيرة في معاقلها، آخرها كان في يناير الماضي.
وتأتي هذه التطورات في سياق الصراع المسلح الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والذي أسفر عن خسائر بشرية وموجات نزوح واسعة في عدد من الولايات، لا سيما في الجزيرة التي شهدت معارك وهجمات ميدانية متعددة خلال الأشهر الماضية.
المصدر: RT + وسائل إعلام سودانية








