نقيب الأطباء: وضع أطباء الامتياز بمصر غير مشجع ويجب وضع حلول عاجلة

  • منذ 2 ساعات
  • الشروق
Loading image...
رد الدكتور أسامة عبدالحي نقيب الأطباء، على التساؤلات حول أسباب تحرك النقابة لتقديم مقترح بمشروع قانون لتنظيم تدريب وحقوق وتأمين أطباء الامتياز.

وقال في تصريحات على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، الأربعاء، إن زيادة سنوات الامتياز من عام إلى عامين، دفع نحو التركيز على تحقيق فائدة للأطباء خلالهما، معلقًا: «قمة الهدر لو السنتين دول مستفدناش بيهم بشكل دقيق وبشكل نوصل لنتائج منه مفيدة للطبيب».

وشدد على أهمية هذين العاميين باعتبارهما مرحلة انتقالية بين الكلية وتأهيل الخريج للعمل كطبيب مقيم أو لاستلام التكليف، وغيرها، موضحًا أنهم خلال هذه الفترة يُجربون مختلف الأقسام والتخصصات لاكتساب المهارات الأساسية المطلوبة للطبيب العام، بالإضافة إلى تحديد مسارهم الطبي.

وأضاف: «السنتين دول بيكتسب فيهم مهارات وبيتدرب على مهارات إكلينكية كثيرة جدًا جدًا»، مؤكدًا: «دول مرحلة حاسمة جدًا جدًا في حياة الطبيب وهامة جدًا جدًا».

وقال إن وضع أطباء الامتياز بمصر حاليًا غير مشجع، ويجب توفير حلول له، مضيفًا أن مشروع القانون الذي تعمل النقابة على إعداده تناول العديد من النقاط بهذا الملف، مؤكدًا: «النقابة لما بتتدخل بتتدخل حقيقي بجد، إحنا مش غاوين مشاكل ولكن عاوزين المشاكل تتحل».

ودعا لإنشاء برنامج تدريبي موحد لطلبة الطب بجميع الكليات والمستشفيات الجامعية، وغيرهم لافتًا إلى مجهودات المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بهذا الملف.

وأكد ضرورة توفير أعداد مدربين متناسبة مع أعداد أطباء الامتياز، قائلًا: «غير منطقي أبدًا إن يبقى في 30 طبيب امتياز أو 20 طبيب امتياز واقفين جنب طبيب مقيم أو 2 في العيادة الخارجية».

وشدد على ضرورة وقف قبول الطلاب، بالكليات الجديدة التي لم تنشء مستشفيات جامعية، بعد حصولها على استثناء لمدة 3 سنوات، موضحًا أن هذه الكليات تُرسل طلابها للتدرب بالمستشفيات الجامعية الحكومية بما يزيد من التكدس.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر