ويقول: "ليست القهوة مجرد كافيين. إنها عنصر غذائي معقد يتفاعل مع ميكروبات الأمعاء، وعمليات الأيض، وحتى الحالة النفسية. وتشير بياناتنا إلى أن للقهوة - سواء كانت تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين - تأثيرات متميزة مكملة لبعضها البعض على الصحة".
وشملت الدراسة 31 شخصا من مدمني القهوة (يتناولون 3-5 أكواب من القهوة في اليوم) و 31 شخصا من غير مدمنيها، خضعوا جميعا لاختبارات نفسية، وسجلوا ما يتناولونه من طعام، وقدموا عينات من البراز والبول لتحليلها وتحديد التغيرات في تركيبة ميكروبيوم الأمعاء لديهم.
وشملت الدراسة 31 شخصا من مدمني القهوة (يتناولون 3-5 أكواب من القهوة في اليوم) و 31 شخصا من غير مدمنيها، خضعوا جميعا لاختبارات نفسية، وسجلوا ما يتناولونه من طعام، وقدموا عينات من البراز والبول لتحليلها وتحديد التغيرات في تركيبة ميكروبيوم الأمعاء لديهم.
