وكان العلماء قد عرفوا منذ عام 2009 أن هذا النوع من البكتيريا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لكن الطريقة الدقيقة التي يعمل بها السم ظلت غير مفهومة.
وفي الدراسة الجديدة، تمكّن فريق البحث بقيادة علماء من مركز جونز هوبكنز كيميل للسرطان ومعهد بلومبرغ كيميل للعلاج المناعي وكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز من حلّ هذا اللغز، إذ اكتشفوا أن السم البكتيري المعروف باسم BFT لا يستطيع إحداث الضرر مباشرة، بل يحتاج أولا إلى الارتباط بمستقبل محدد في الخلايا يسمى "كلاودين-4". وهذا الارتباط هو الخطوة الأساسية التي تسمح للسم بالتأثير في خلايا القولون.
وفي الدراسة الجديدة، تمكّن فريق البحث بقيادة علماء من مركز جونز هوبكنز كيميل للسرطان ومعهد بلومبرغ كيميل للعلاج المناعي وكلية الطب بجامعة جونز هوبكنز من حلّ هذا اللغز، إذ اكتشفوا أن السم البكتيري المعروف باسم BFT لا يستطيع إحداث الضرر مباشرة، بل يحتاج أولا إلى الارتباط بمستقبل محدد في الخلايا يسمى "كلاودين-4". وهذا الارتباط هو الخطوة الأساسية التي تسمح للسم بالتأثير في خلايا القولون.
