وأوردت الوزارة في بيان أنّ الجيش الإسرائيلي "شن غارة أولى من مسيرة على دراجة نارية كان يستقلّها شخص من الجنسية السورية مع ابنته الطفلة البالغة من العمر اثنتي عشرة سنة" في بلدة حاريص في قضاء النبطية.
وأوضحت أنّهما "عندما تمكنا من الابتعاد عن مكان الاستهداف، عاودت المسيرة الضرب للمرة الثانية"، ما أدى إلى مقتل الرجل على الفور.
وتابعت "لما ابتعدت الطفلة مسافة مئة متر، عاودت المسيرة استهدافها للمرة الثالثة بشكل مباشر وهي مصابة بجروح بالغة".
ونددت بـ"الاستهداف الهمجي والعنف المتعمّد ضد المدنيين والأطفال في لبنان".
وبحسب وزارة الصحة، أسفرت الضربات الإسرائيلية المتوصلة على لبنان منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، عن مقتل 2750 شخصا ونزوح أكثر من مليون خصوصا من جنوب البلاد المحاذي للحدود مع الدولة العبرية.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل، تواصل إسرائيل ضرباتها وعمليات التفجير ونسف المنازل في البلدات الحدودية، بينما يشنّ الحزب هجمات على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد، ويطلق صواريخ ومسيّرات عليها أو نحو شمال إسرائيل.
الى ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنّ الجيش الإسرائيلي "شنّ غارة على بلدة الزرارية بعد أن كان أنذرها صباحا" السبت.
وأشارت الى وقوع غارات على مناطق عدة أخرى، من بينها معروب وباريش وطيردبا، وعلى منزل في برج رحال.
وأوضحت أن الغارات والقصف المدفعي طال بلدات ورد ذكرها في انذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي في وقت سابق السبت، في حين تعرّضت أخرى لم يشملها الانذار، للقصف والغارات كذلك."مرحلة جديدة"
امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من آذار/مارس، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وردت الدولة العبرية بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان.
وبعد جولة أولى من المباحثات بين لبنان وإسرائيل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل. وبعدما كان من المقرر أن تمتد الهدنة عشرة أيام، أعلن ترامب تمديدها ثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة ثانية من المحادثات في البيت الأبيض على مستوى سفيري البلدين.
ويمنح نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية في 16 نيسان/أبريل، إسرائيل حق "اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
وأعلنت الخارجية الأميركية هذا الأسبوع أن جولة ثالثة من المحادثات ستعقد في 14 و15 أيار/مايو. ورفض حزب الله بشدة عقد مباحثات مباشرة، واصفا إياها بأنها "خطيئة"، ومطالبا السلطة اللبنانية بالانسحاب منها.
والسبت، أكد النائب عن الحزب حسن فضل الله أن "المفاوضات المباشرة مع العدو هي مسار تنازلي".
وشدد على أن حزب الله سيواصل الرد على الهجمات الإسرائيلية.
وأوضح "هناك مرحلة جديدة لا تقبل فيها المقاومة العودة إلى ما قبل 2 آذار (مارس)"، مضيفا "عندما يعتدي على قرانا وعلى ضاحيتنا، فإن على العدو أن يتوقع ردا، وهو ما تقوم به المقاومة، ومهما كانت الأثمان والتحديات، فإن المقاومة لن تسمح بالعودة إلى المرحلة الماضية".
وأتت تصريحات فضل الله غداة لقاء الرئيس جوزاف عون سفير لبنان الأسبق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، الذي سيترأس الوفد في الجولة المقبلة من المحادثات المقررة مع إسرائيل.
وأوضحت أنّهما "عندما تمكنا من الابتعاد عن مكان الاستهداف، عاودت المسيرة الضرب للمرة الثانية"، ما أدى إلى مقتل الرجل على الفور.
وتابعت "لما ابتعدت الطفلة مسافة مئة متر، عاودت المسيرة استهدافها للمرة الثالثة بشكل مباشر وهي مصابة بجروح بالغة".
ونددت بـ"الاستهداف الهمجي والعنف المتعمّد ضد المدنيين والأطفال في لبنان".
وبحسب وزارة الصحة، أسفرت الضربات الإسرائيلية المتوصلة على لبنان منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، عن مقتل 2750 شخصا ونزوح أكثر من مليون خصوصا من جنوب البلاد المحاذي للحدود مع الدولة العبرية.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل، تواصل إسرائيل ضرباتها وعمليات التفجير ونسف المنازل في البلدات الحدودية، بينما يشنّ الحزب هجمات على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد، ويطلق صواريخ ومسيّرات عليها أو نحو شمال إسرائيل.
الى ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنّ الجيش الإسرائيلي "شنّ غارة على بلدة الزرارية بعد أن كان أنذرها صباحا" السبت.
وأشارت الى وقوع غارات على مناطق عدة أخرى، من بينها معروب وباريش وطيردبا، وعلى منزل في برج رحال.
وأوضحت أن الغارات والقصف المدفعي طال بلدات ورد ذكرها في انذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي في وقت سابق السبت، في حين تعرّضت أخرى لم يشملها الانذار، للقصف والغارات كذلك."مرحلة جديدة"
امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من آذار/مارس، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وردت الدولة العبرية بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان.
وبعد جولة أولى من المباحثات بين لبنان وإسرائيل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل. وبعدما كان من المقرر أن تمتد الهدنة عشرة أيام، أعلن ترامب تمديدها ثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة ثانية من المحادثات في البيت الأبيض على مستوى سفيري البلدين.
ويمنح نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية في 16 نيسان/أبريل، إسرائيل حق "اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
وأعلنت الخارجية الأميركية هذا الأسبوع أن جولة ثالثة من المحادثات ستعقد في 14 و15 أيار/مايو. ورفض حزب الله بشدة عقد مباحثات مباشرة، واصفا إياها بأنها "خطيئة"، ومطالبا السلطة اللبنانية بالانسحاب منها.
والسبت، أكد النائب عن الحزب حسن فضل الله أن "المفاوضات المباشرة مع العدو هي مسار تنازلي".
وشدد على أن حزب الله سيواصل الرد على الهجمات الإسرائيلية.
وأوضح "هناك مرحلة جديدة لا تقبل فيها المقاومة العودة إلى ما قبل 2 آذار (مارس)"، مضيفا "عندما يعتدي على قرانا وعلى ضاحيتنا، فإن على العدو أن يتوقع ردا، وهو ما تقوم به المقاومة، ومهما كانت الأثمان والتحديات، فإن المقاومة لن تسمح بالعودة إلى المرحلة الماضية".
وأتت تصريحات فضل الله غداة لقاء الرئيس جوزاف عون سفير لبنان الأسبق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، الذي سيترأس الوفد في الجولة المقبلة من المحادثات المقررة مع إسرائيل.







