لم تكن هذه الحادثة الأكثر دموية في الولايات المتحدة خلال تلك الحقبة فحسب، بل بقيت أيضا علامة سوداء في سجل العنف المدرسي لعقود طويلة.
أسفرت المأساة عن مقتل 45 شخصا لمن فيهم منفذ الهجوم نفسه، إلى جانب 38 تلميذا وستة من البالغين، كما أصيب ما لا يقل عن 58 آخرين، وكان معظم الضحايا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة.
أسفرت المأساة عن مقتل 45 شخصا لمن فيهم منفذ الهجوم نفسه، إلى جانب 38 تلميذا وستة من البالغين، كما أصيب ما لا يقل عن 58 آخرين، وكان معظم الضحايا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة.
