تدشين منحة الإمام الطيب لإعداد القيادات النسائية

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
• تأكيد أزهري على تمكين المرأة كشريك أصيل في بناء الحضارة وصناعة المستقبل

• عياد: لا نهضة للأوطان بإقصاء المرأة

• الورداني: السيولة الفكرية تهدد اللغة والدين والأسرة والدولة

• الصعيدي: المنحة الإمام امتداد لرسالة الأزهر في إعداد قيادات نسائية واعية

شهدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، حفل تدشين "منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والفكرية والبرلمانية.

وأكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، شكره لكل المنظمات العاملة على تمكين المرأة كشريك أصيل في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قيم السلام والتنمية والاستقرار.

وقال إن الحديث عن المرأة في الإسلام ليس حديثًا عن فئة، وإنما عن نصف المجتمع وشريك أساسي في صناعة الأوطان، موضحًا أن الإسلام جاء في وقت كانت تُهان فيه المرأة وتُحرم من أبسط حقوقها، فرفع شأنها وجعل لها ذمة مالية مستقلة، مستشهدًا بقوله تعالى: “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”.

وأشار إلى أن الإسلام لم يجعل المرأة مجرد شعارات، وإنما جعلها جزءًا من الحضارة، فكانت السيدة خديجة بنت خويلد نموذجًا للريادة الاقتصادية والدعم الحضاري، كما كانت السيدة عائشة بنت أبي بكر من فقهاء الأمة وعلمائها، يرجع إليها الصحابة.

تغطيات أخرى للخبر