هل كانت القاهرة مدينة الرفاه والرخاء لسكانها قبل ثورة 23 يوليو 1952؟ وكيف كان حال أربعمائة ألف أسرة تسكنها، وليس منها سوى عدد ضئيل هو فقط الذى تتيح له موارده أن يحيا حياة سعيدة كلها ترف وأبهة؟
جرت العادة أن تكون الإجابة عن السؤالين أسيرة لتجاذبات أيديولوجية بين مؤيدى ثورة 23 يوليو 1952 ومعارضيها، وتحت وقع هذا التجاذب يتم تغييب الحديث عن الدراسات والبحوث المهمة فى هذا المجال، مثل الدراسة التى عرضتها مجلة «آخر ساعة» فى عددها رقم 917، والصادر فى 21 مايو، مثل هذا اليوم، 1952، والدراسة المذكورة عبارة عن بحث ميدانى علمى دقيق، أجرته كلية التجارة بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا»، واستغرق إنجازه عاما كاملا، وشمل عينة من 1300 أسرة منتشرة بأنحاء القاهرة وضواحيها، وتم خلالها مراقبة وتسجيل كل شىء يخص إنفاقها.
جرت العادة أن تكون الإجابة عن السؤالين أسيرة لتجاذبات أيديولوجية بين مؤيدى ثورة 23 يوليو 1952 ومعارضيها، وتحت وقع هذا التجاذب يتم تغييب الحديث عن الدراسات والبحوث المهمة فى هذا المجال، مثل الدراسة التى عرضتها مجلة «آخر ساعة» فى عددها رقم 917، والصادر فى 21 مايو، مثل هذا اليوم، 1952، والدراسة المذكورة عبارة عن بحث ميدانى علمى دقيق، أجرته كلية التجارة بجامعة فؤاد الأول «القاهرة حاليا»، واستغرق إنجازه عاما كاملا، وشمل عينة من 1300 أسرة منتشرة بأنحاء القاهرة وضواحيها، وتم خلالها مراقبة وتسجيل كل شىء يخص إنفاقها.
