وسبق للعلماء أن رصدوا آثار نظير الحديد-60 في رواسب المحيطات، إلا أن تلك النتائج كانت مرتبطة بأحداث كونية تعود إلى ملايين السنين. أما في الدراسة الجديدة، فيرجّح الباحثون أن الأرض تحصل على كميات حديثة من هذا النظير عبر السحابة البينجمية المحلية (Local Interstellar Cloud)، التي يمرّ من خلالها النظام الشمسي في الوقت الراهن.
وقام العلماء بتحليل عينات من الجليد ومقارنتها ببيانات من رواسب المحيطات العميقة، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنه بين 40 ألفا و80 ألف عام مضت كانت مستويات الحديد-60 الواصلة إلى الأرض أقل بكثير. ويشير ذلك، بحسب الباحثين، إلى احتمالين: إما أن النظام الشمسي لم يكن قد دخل بعد تلك السحابة البينجمية، أو أن السحابة نفسها غير متجانسة من حيث توزيع مكوناتها.
وقام العلماء بتحليل عينات من الجليد ومقارنتها ببيانات من رواسب المحيطات العميقة، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنه بين 40 ألفا و80 ألف عام مضت كانت مستويات الحديد-60 الواصلة إلى الأرض أقل بكثير. ويشير ذلك، بحسب الباحثين، إلى احتمالين: إما أن النظام الشمسي لم يكن قد دخل بعد تلك السحابة البينجمية، أو أن السحابة نفسها غير متجانسة من حيث توزيع مكوناتها.
